جاري التحميل

اكتب ما تود البحث عنه

الشبكة العالمية تنتقد إعادة فتح سفارة الإمارات في سوريا وزيارة الرئيس السوداني الأخيرة لدمشق

alsharq 3 أسابيع ago
مشاركة

لاهاي- انتقدت الشبكة العالمية لملاحقة مجرمي الحرب اليوم تسارع وتيرة إعادة دول عربية علاقاتها الرسمية مع النظام السوري المتورط بارتكاب جرائم حرب مروعة بحق شعبه على خلفية الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت عام 2011.
ونددت الشبكة العالمية التي تتخذ من لاهاي مقرا لها، بإعادة دولة الإمارات العربية المتحدة فتح سفارتها في العاصمة السورية دمشق رغم استمرار سريان القرار العربي بطرد سوريا من مقعدها في جامعة الدول العربية.
وقالت الشبكة العالمية إن الإمارات التي احتضنت النظام السوري وثرواته ووفرت بيئة غسيل الأموال له، وأمدته بالأسلحة طوال ثورة الشعب السوري، تعيد اليوم علانية وبشكل رسمي علاقاتها الدبلوماسية مع النظام السوري.
وجاء إعادة فتح السفارة الإماراتية في دمشق بعد ستة أعوام من إغلاقها بسبب الجرائم التي ارتكبها النظام السوري بحق المدنيين، وتزامن معها تعليق عضوية دمشق في الجامعة العربية.
لكن الإمارات أبقت قسماً قنصلياً في السفارة السورية بأبوظبي قيد الخدمة، من أجل تقديم الخدمات للجالية السورية الموجودة على الأراضي الإماراتية.
وأشارت الشبكة العالمية إلى أن الإمارات تتخذ منذ فترة خطوات باتجاه إعادة العلاقات مع نظام الأسد، رغم الانتقادات الحقوقية والدولية للمجازر التي ارتكبها بحق شعبه، والمطالبات المستمرة بمحاكمته على مقتل قرابة نصف مليون سوري.
ولم تنقطع طيلة السنوات الماضية التقارير الإعلامية عن تعاون غير معلن بين الإمارات والنظام السوري، وصل إلى حد قيام الإمارات بتمويل موسكو لتجنيد متطوعين من القوقاز وكثير من دول العالم للانضمام إلى المليشيات من أجل القتال في سورية، فيما تستضيف الإمارات العديد من شخصيات النظام السوري، ورجال الأعمال الموالين للنظام، من بينهم والدة رئيس النظام أنيسة مخلوف.
كذلك تحدثت وسائل إعلام قريبة من النظام السوري عن قيام الإمارات بدور الوساطة بين النظام والسعودية للتوصل إلى مصالحة سياسية.
ونددت الشبكة العالمية لملاحقة مجرمي الحرب بالزيارة الأخيرة للرئيس السوداني عمر البشير للعاصمة السورية هذا الشهر بغرض تعزيز مساعي التقارب العربي مع النظام السوري.
وأبرزت أن البشير مطلوب للمحاكمة أمام الجنائية الدولية وزيارته إلى دمشق ولقائه رئيس النظام السوري بشار الأسد لا يعدو إلا كونه لقاء بين زعيمين متهمان بقتل المدنيين من أبناء شعبهما وارتكاب جرائم حرب مروعة.
وجددت الشبكة العالمية التأكيد على أن الضعف والتململ في مواقف الأنظمة العربية تجاه النظام السوري عززه فشل سياسة سبع سنوات من عزل النظام السوري عربيا في مواجهة ما تورط بارتكابه من جرائم حرب.
وشددت على أن أي استئناف للعلاقات العربية الرسمية مع النظام السوري لن تكون غطاء لما تم ارتكابه من جرائم حرب مروعة بحق المدينين في سوريا ووجوب استمرار خطوات تحقيق العدالة للضحايا.
والشبكة العالمية لملاحقة مجرمي الحرب هي مؤسسة حقوقية غير ربحية مقرها لاهاي، تأسست عام 2018، للعمل بشكل مهني ومحايد على توثيق الانتهاكات أثناء النزاعات المسلحة، سواء الدولية أو غير الدولية، والمتمثلة بجرائم الحرب، وملاحقة مرتكبيها، وتقديمهم إلى العدالة.

الوسوم:

اترك تعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *