جاري التحميل

اكتب ما تود البحث عنه

السفارة الكورية بمصر: عادة أكل الكلاب تختفي ولم نستورد كلابها لتناولها

alsharq شهر واحد ago
مشاركة

أفادت سفارة كوريا الجنوبية والموجودة في مدينة القاهرة بجمهورية مصر العربية أن كوريا الجنوبية لم تقم على الإطلاق بتنفيذ عملية استيراد لفئة الحيوانات “الكلاب” من أجل قتلها وتناول لحومها، وأشارت السفارة الكورية إلى أنه عادة أكل لحوم الكلام، هي عادة كورية في طريقها للاختفاء والانتهاء، وأن ما أشيع هو أمرٌ عارٍ عن الصحة، ولم تفعله السفارة الكورية.

هذا النفي جاء خلال بيان أصدرته سفارة كوريا الجنوبية في القاهرة، وتم تداوله من قبل العديد من وسائل الإعلام المحلي المصري، منها؛ بوابة “أخبار اليوم” التابعة للحكومة المصرية الحالية، و”الشروق” والمصري اليوم” ذو الملكية الخاصة.

وخلال الفترة الأخيرة، بينت تقارير صحفية كثيرة في جمهورية مصر العربية عن أن هناك رغبة حكومية لتصدير الكلاب للخارج لاسيما إلى دولة كوريا الجنوبية، قبل أن تقوم الحكومة بنفي هذا الأمر، بعد انتشار جدل كبير بين من يوافق على هذا القرار، وبين من يبدي اعتراضه لهذا القرار، على وسائل الإعلام ومنصات التواصل.

وأوضح بيان السفارة الكورية، أنها استمرت بمتابعة جميع هذه الأخبار والتقارير والتي تُوجه الإشارة إلى دولة كوريا الجنوبية باعتبارها من الدول المرشحة لذلك، وهذا يعبر عن جهل كبير بثقافة الشعب الكوري، عدا عن أنّ هذا الأمر هو بمثابة عكس صورة مغلوطة ومغايرة عن الشعب الكوري من خلال تداول هذه المعلومات المغلوطة”.

ونفى البيان عن أن تكون الحكومة قد قامت باستيراد الكلاب من أجل تناول لحومها، وأنها لم تفعل هذا الأمر بشكل مطلق، موضحاً أن عادة أكل لحوم الكلاب في كوريا هي تتجه إلى طريقها للاختفاء، وخاصة في ظل تلك الضغوط التي تمارسها جمعيات ونشطاء حقوق الحيوان” في البلاد.

وخلال شهر يونيو/حزيران الماضي، قالت تقارير إخبارية عربية وغربية عن حظر محكمة كورية قتل الكلاب من أجل أكل لحمها.

وتم بدأ العديد من المسؤولين خلال الشهر الماضي، بعملية إخلاء أكبر مجمع لمسالخ الكلاب بالبلاد، بعد تزايد الضغوط من قبل نشطاء في مجال حقوق الحيوان من أجل وضع حد لتلك العادة التي يدفع مليون كلب ثمنها كل عام.

وفي ظل هذا الهجوم الحقوقي، تشير التقارير ذاتها إن هذا التقليد الكوري آخذ في التراجع، مع تصور جديد للكلب على أنه رفيق وحارس وليس حيوانا يؤكل لحمه.

الوسوم:

اترك تعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *