جاري التحميل

اكتب ما تود البحث عنه

ديفد هيرست: قضية هيدجيز أظهرت بلطجة أبو ظبي

alsharq 4 أشهر ago
مشاركة

شكك الكاتب ديفد هيرست في الاتهامات التي وجهت الي الأكاديمي البريطاني ماثيو هيدجيز ، مبينا انها تكشف عن أساليب البلطجة القديمة للإمارات، داعيا بريطانيا إلى مراجعة سياساتها الخارجية مع قادة في الخليج العربي.

وذكر رئيس تحرير مجلة ذي ميدل إيست آي البريطانية ديفد هيرست أن البريطانيين في الإمارات موجودون في كافة أجهزة الدولة، كما أنهم يشكلون جالية كبيرة فيها، حيث يقارب عددهم على ربع مليون بريطاني، غير أن هناك صراع خفي وابتزاز بدأ منذ انتكاسة الربيع العربي.

واشار الكاتب إلى الأساليب التي تتبعها أبو ظبي مع بريطانيا، وذلك ابتداء مع حربها ضد الإخوان المسلمين وانتهاء بقضية اعتقال الأكاديمي هيدجيز.

واعتبر رئيس تحرير مجلة ذي ميدل إيست آي البريطانية أن قضية اعتقال الأكاديمي البريطاني هيدجيز الذي حكمت عليه الإمارات بالسجن مدى الحياة بتهمة التجسس لصالح الحكومة البريطانية، فيما افرجت عنه بعد ايام من صدور الحكم بعفو رئاسي، لا تعتبر قضية منطقية على الإطلاق.

واشار الكاتب أن القصة بدأت لحظة فوز الرئيس المصري محمد مرسي بالرئاسة، وكان حينها ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد في لندن للقاء رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون وأن سيمون بيرس كتب الملاحظات التوجيهية لمحمد بن زايد التي تسربت إلى صحيفة غارديان البريطانية بعد عامين.

وبين الكاتب أن ابو ظبي كانت على وشك إطلاق حملة من الإجراءات القمعية ضد قرابة الاربعمائة إسلاميا في البلاد، وأنها طلبت من بريطانيا أن تفعل الأمر نفسه مع الإسلاميين في لندن.

وذكر أن كاميرون كان قد تلقى وعدا بعودة “بريتش بتروليوم” للعمل في أبو ظبي الغنية بالنفط، وذلك مقابل مناوءة الإخوان المسلمين في بريطانيا، وذلك إضافة إلى المضي قدما في صفقة طائرات تايفون بقيمة 7.6 مليارات دولار.

يذكر أن الإمارات العربية المتحدة كانت وقتئذ تستثمر ما قيمته 1.9 مليار دولار داخل بريطانيا، أي ما يعمي 32 ألف وظيفة.

إلا أن بريطانيا لم تحقق ما طلبته ابو ظبي بشأن مضايقة الإسلاميين في لندن، في الوقت الذي نشرت فيه صحيفة غارديان نشرت مقالا لرئيس حزب الإصلاح التابع للإخوان المسلمين في الإمارات سعيد ناصر الطنيجي.

الوسوم:

اترك تعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *