جاري التحميل

اكتب ما تود البحث عنه

حرب الصورة.. المعركة جديدة بين القسام والاحتلال

alsharq شهرين ago
مشاركة

منذ ان نشرت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الاسلامية حماس صورا لأعضاء الوحدة الاسرائيلية التي تسللت شرق مدينة خان يونس وطلبت من الجمهور بتقديم أي معلومات لها علاقة بأصحاب الصورة، لم تتوقف المخابرات الاسرائيلية من الاتصال على سكان غزة وتحذيرهم من تقديم أي معلومات عن اصحاب الصور.

المواطنون بغزة دفعهم الحس الأمني مواطنين إلى رفض التعاون مع اتصالات المخابرات الهاتفية التي تطلب منهم عدم التعاون مع كتائب القسام، في حين رفض عدد من المواطنين الرد على هذه الاتصالات، فقد بات من المعروف عندهم أنها إحدى وسائل المخابرات الإسرائيلية في التهديد والابتزاز والحصول على المعلومات.

ونشرت كتائب القسام قد نشرت الخميس الماضي صورا لأفراد القوة الإسرائيلية الخاصة التي تسللت إلى خان يونس في 11 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، والتي قُتل خلال الاشتباك معها قائد الوحدة الإسرائيلية الخاصة وأصيب آخر.

وتمكنت المخابرات الإسرائيلية من الضغط على شركة “فيسبوك” من اجل حذف صور القوة الخاصة التي نشرتها كتائب القسام، حتى فوجئ من نشروا الصور بأن الموقع حذفها بحجة أنها مخالفة للمعايير.

وذكر عدد من ال نشطاء فلسطينيون أن إشعارات وصلتهم من فيسبوك بشأن حذف صور القوة الإسرائيلية الخاصة التي نشرتها كتائب القسام إلى الجمهور بهدف جمع المعلومات عنها.

وبعد لحظات من نشر القسام الصور، حذرت الرقابة الإسرائيلية مواطنيها من التعامل مع الصور والمعلومات المنشورة، داعية جميع المواطنين بضرورة التصرف بمسؤولية لتقليل الأضرار، وفقا لبيان الرقابة العسكرية الاسرائيلية.

وقالت صحيفة “هآرتس” العبرية إن حركة حماس نجحت في تشغيل شبكة تنشر صور الوحدة الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة على موقع توتير، رغم جهود الرقابة العسكرية لمنع ذلك، معتبرة نشر الصور “حربا على الوعي تدور في هذه الأيام من وراء الكواليس بين حماس وإسرائيل”.

من جانبه قال المتحدث الرسمي باسم كتائب القسام أبو عبيدة، في تغريدة له على توتير “إن الشعب الفلسطيني في كل أماكن وجوده قدم الكثير من المعلومات المهمة والقيمية التي تخدم المقاومة الفلسطينية فيما يخص تداعيات عملية حد السيف وهو الاسم الذي أطلقه القسام على عملية التصدي للقوة الاسرائيلية الخاصة”.

واكد ابو عبيدة أن كتائب القسام استفادت بشكل كبير من هذه المعلومات، التي ساعدت ولا تزال في تتبع خيوط العملية الصهيونية الفاشلة.

الوسوم:

اترك تعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *