جاري التحميل

اكتب ما تود البحث عنه

شركة أمريكية تكشف محاولات اختراق من قراصنة روس

alsharq شهرين ago
مشاركة

في حادثة جديدة، تكشف شركة “بالو ألتو نتووركس” الأمنية الأمريكية النقاب عن أكثر الحيل الجديدة والمتطورة التي يلجأ القراصة من أصل روسي إلى استخدامها من أجل سرقة بعض المعلومات الخاصة حول الانتخابات في الولايات المتحدة الأمريكية.

وقالت شركة “بالو ألتو نتووركس” الأمنية الأمريكية، أن اكتشافها للحيل المتطورة التي يستخدمها مجموعتي “الدب البديع” و “الدب المريح” إلى أن أصلهما يعود إلى كونهم نخبة من القراصنة الروس المسؤولين عن سرقة البيانات من اللجنة الوطنية الديمقراطية خلال الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016، موضحاً الشركة إلى أنهم مازالوا نشطين ويسعون وراء معلومات المواطنين الشخصية.

ويتركز عمل القراصنة في حيلهم الجديدة والمتطورة على استخدامهم أسلوب يقوم على إرسال ملفات “المستندات المسلحة ” كمرفقات بالبريد الإلكتروني والتي تقوم بجمع المعلومات عن حاسوب المستخدم وحتى لقطات شاشة سطح مكتب الحاسوب، وبعد ذلك يحاول القراصة الروس إرسالها إلى خادم تم إعداده من قبل المتسللين.

هذا الأسلوب المتبع، يجعل هذا النوع من هجمات التصيد أمرٌ خطير، حيث أنه إذا كان الخادم غير نشط فإن المرفقات تبدو سليمة في ظاهرها، وفقًا لما ورد بمدونة الشركة حول الموضوع، ما يعني ذلك أنه لن يتم رصد أي نشاط مشبوه من قبل برامج الحماية الخاصة بالأجهزة المستقبلة.

شركة “بالو ألتو نتووركس” الأمنية الأمريكية حاولت تتبع رسالة بريد إلكتروني مشبوهة تم إرسالها بالفترة الأخيرة تحمل عنوان اسمه “قائمة أعطال أدت لتحطم طائرة ليون بوينغ “737” التي كانت تحمل ملفات وورد، الأمر الذي يدفع المستخدم للاعتقاد بأنها سبب الحادث في أكتوبر/تشرين الأول الماضي الذي أدى لمقتل الركاب البالغ عددهم 189، إلا أن الحقيقة هي غير ذلك، حيث في الأمر الواقع ما هي إلا مصيدة لإيقاع المستخدمين فيها، وهذه الملفات تشمل على تعليمات برمجية ضارة.

هذه الحالة من القرصنة الروسية ومحاولة سرقة معلومات حول الانتخابات في الولايات المتحدة الأمريكية، تؤكد على أمر واحد، وهو مدى أهمية أن تقف الحكومات وقفة جادة من أجل دعم موارد الأمن الإلكتروني الوطنية وتمولها، لأن من غير توفير الدعم الحكمي سيبقى الأمر خطيراً، وهذا بدوره ب سيزيد من حالة عدم الاستقرار السياسي  في الولايات المتحدة الأمريكية، وسيصبح الأمن عرضة لتهديد الكثير من المجموعات الإجرامية وحتى الدول التي تتعدى وتحاول سرقة معلومات هامة من دول أخرى لأغراض كثيرة ومتنوعة تُستخدم لصالح دول القراصنة.

الوسوم:

اترك تعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *