جاري التحميل

اكتب ما تود البحث عنه

خدمة سويدية جديدة للفنانين الفلسطينيين

alsharq شهرين ago
مشاركة

في خطوة جديدة، أقدمت عليها شركة “سبوتيفاي” السويدية، حيث تم اعتماد وإطلاق خدمة البث على الإنترنت في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الأسبوع الماضي، الأمر الذي يساهم في إنعاش مستوى الأعمال الموسيقيين الفلسطينيين.
وتعتبر سبوتيفاي خدمة سويدية تجارية تتعلق بالأغاني والتدوين الصوتي والفيديوهات، إلى جانب ذلك أيضاً، توفر حماية لحقوق الملكية للمحتوى من قبل شركات التسجيلات والميديا.

ومن الجدير ذكره، أن شركة سبوتيفاي هي أول شركة بث كبرى، تُصدر نسخة برنامج يخص الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهذه ميزة جديدة بالنسبة للفنانين، إذ يعتبرها الفنانون المحليين فرصة ذهبية جداً، تساعدهم في الوصول إلى جموع الجماهير العالمية الجديدة، رغماً عن جميع الظروف والتحديات المحلية التي تواجههم أثناء مسيرتهم الفنية.
المطرب الفلسطيني بشار مراد من القدس الشرقية المحتلة، يوضح أن هناك العديد من المعوقات التي تواجه الفنانين الفلسطينيين، وهناك قيود كثيرة تحيط بهم، لا يستطيع الكثير منهم ، الخروج للعالم الخارجي والسفر من أجل الالتقاء بجمهورهم خارج الأراضي المحتلة.

إلا أن مراد يُقول:” هذا التطبيق رائع جداً، حيث سيساعدنا على إيصال صوتنا ورسالتنا للجماهير في كل مكان، وقد زاد عدد المتابعين على التطبيق من 30 إلى 6500 متابع.

بعض الأمور تنغص على استغلال هذه الخدمة بشكل جيد، وهي نقص خدمات الاتصالات عالية السرعة في الضفة الغربية وقطاع غزة يحدّ من استخدام التطبيق وانتشاره.

فيما اتفق فنان الراب من قطاع غزة محمد السوسي مع ما قاله زميله الفنان مراد بأن ضعف البنية التحتية لشبكة الاتصالات تقلل من حجم الاستفادة الكاملة من ميزات التطبيق، وأنه يضطر للتواجد في داخل المنزل أو المقهى حيث وجود اتصال إنترنت جيد، حتى يتسنى له تحميل أغنياته على التطبيق.

يُذكر أن الأراضي الفلسطينية تعاني من شح البنية التحتية للنطاق العريض (4 جي)، مع أنها السوق العربية الوحيدة المشمولة في إطلاق سبوتيفاي، وقد أطلقت الضفة الغربية خدمة “3 جي” في أواخر عام 2017، أما غزة فلديها خدمة “2 جي” فقط.

ويرى مراد إنه بالرغم من أن خدمة سبوتيفاي كانت متوفرة لكن بشكل غير رسمي في الضفة الغربية وغزة لسنوات عديدة، من خلال الدخول والتسجيل ضمن حسابات مسجلة في إسرائيل أو الأسواق الأخرى، ويتم الوصول إليها من خلال شبكة خاصة افتراضية، أو عن طريق خدمات “في بي أن”، إلا أن امتلاكه لقناة موسيقية خاصة بالأراضي الفلسطينية خطوة مهمة.

الوسوم:

اترك تعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *