جاري التحميل

اكتب ما تود البحث عنه

هل تقايض حماس مسيرات العودة بالتهدئة مع الاحتلال؟

alsharq أسبوعين ago
مشاركة

قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إن ما يدور بينها ومعها الفصائل الفلسطينية وبين الاحتلال الإسرائيلي ما هو إلا مجرد تثبيت لـوقف إطلاق النار الذي جرى الاتفاق عليه بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة صيف عام 2014م، والذي يقضي بتحقيق تهدئة مقابل شرط رئيسي يتمثل في رفع الحصار على قطاع غزة.

بدوره نفي القيادي في حركة حماس حماد الرقب أن تكون الحركة قد اتفقت على تهدئة طويلة الأمد مع الاحتلال أو أي تهدئة تمتد لثلاث سنوات أو غيرها، وكذلك نفى أن تكون الحركة قد قررت إيقاف مسيرات العودة كبادرة حسن نية من أجل التمهيد للتطبيق اتفق وقف إطلاق النار.

وفي ذات السياق نشرت صحيفة هآرتس العبرية نقلا عن مصادرها الخاصة ما قالت عنه أنه ببنود اتفاق التهدئة بين اسرائيل من جانب وحركة حماس من جانب أخر، وتتضمن “انضباطا على الحدود ومحاسبة أي مخالف واستمرار مسيرات العودة بصورتها الجديدة حتى نهاية العام الجاري، إضافة إلى تهدئة تمتد إلى ثلاث سنوات وتفعيل صفقة تبادل الأسرى بين الطرفين مع رفع الحصار بنسبة 70% ودعم مشاريع البنية التحتية والكهرباء.

في حين وصف القيادي بحركة حماس حماد الرقب أن ما يجري ما هو إلا عبارة عن نقل رسائل من قبل الوسيط المصري والأممي، نافيا أن يكون هناك أي اتفاق مكتوب، كما نفى أن يكون قد طُلب من الحركة اعتقال متظاهرين على الحدود، أو أنها تعهدت بتفعيل صفقة أسرى جديدة، “وكل ما حدث استعداد مصري لتحريك صفقة التبادل”.

وكشف الرقب أن حركة حماس تنتظر خلال الفترة القادمة أن يحدث تغيير ملموس على واقع غزة، وأن يتم الوفاء بالمطلوب من الاحتلال على صعيد فتح المعابر وتحسين الكهرباء ومشاريع البنى التحتية وإدخال الأموال وغيرها، مبينا أن ما ينشر في الإعلام العبري عن التهدئة “فيه كثير من الغبش وعدم الدقة لتحقيق مآرب إسرائيلية”.

وشدد القيادي في حركة حماس أن مستقبل مسيرات العودة والتهدئة مع الاحتلال، سواء توقفها أو استمرارها مرتبط بتحقيق أهدافها وشعور الشعب الفلسطيني كله بذلك على أرض الواقع.

الوسوم:

اترك تعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *