جاري التحميل

اكتب ما تود البحث عنه

بعد دخولها حيز التنفيذ … إيران تهوّن وأوروبا تستهجن

alsharq أسبوعين ago
مشاركة

مع إعلان فرض العقوبات الأمريكية على إيران، خففت إيران من تأثير هذه العقوبات الأميركية التي دخلت حيز التنفيذ يوم أمس. وأكد المتحدث باسم الخارجية بهرام قاسمي إن العقوبات التي فرضتها الإدارة الأميركية لن تحدث تأثيراً على الشعب الإيراني الذي سينتصر على هذه العقوبات وستكون آثارها سلبية على أميركا.

وأوضح أن الأمر لن يعدو كونه حرب نفسية، وإيران تتمكن من التعامل مع كل دول العالم رغم كل التهديدات والضغوط الأميركية عليها. فيما قال وزير الخارجية محمد جواد ظريف عبر موقع تويتر، أن الولايات المتحدة تحدت أكبر محكمة في الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، وعاودت فرض عقوبات على إيران تستهدف المواطنين العاديين، ولن تأتي البلطجة الأميركية إلا بنتائج عكسية، فالولايات المتحدة باتت معزولة وليس إيران”.

فيما، شدد الرئيس حسن روحاني على أن بلاده ستلتف بفخر على العقوبات الأميركية المفروضة عليها، لأنها غير مشروعة وظالمة وتخالف القوانين الدولية.

وتسائل عما يريدون من هذه العقوبات هل الجلوس معهم، والتفاوض، لكن لن يحدث هذا حتى يلتزمون بالمفاوضات التي أنجزت، حتى تكون هناك أسس للمفاوضات المقبلة.

وأشار إلى عرض أربع دول على إيران التوسط مع الولايات المتحدة لكنهم رفضوا، فلا حاجة للوساطة، الأهم هو الالتزام بالتعهدات ومن ثم يتم البدء بالمحاورات.

وأشار إلى أن معظم دول العالم اليوم غاضبة من السياسات الأمريكية. فيما عبر الاتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا وبريطانيا في بيان مشترك عن أسفهم من قرار واشنطن فرض عقوبات جديدة على إيران، وأنهم سيحاولون حماية الشركات الأوروبية التي ترتبط بتعاملات تجارية مشروعة مع طهران.

وقال إن هدفنا هو حماية اللاعبين الاقتصاديين الأوروبيين الذين لهم تعاملات تجارية مشروعة مع إيران بما يتماشى مع التشريع الأوروبي وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231″.

وفي السياق ذاته، تعقد الحكومة السويسرية محادثات مع واشنطن وطهران لتدشين قناة مدفوعات للأغراض الإنسانية بهدف ضمان استمرار تدفق الطعام والأدوية إلى إيران بعد إعادة فرض العقوبات الاقتصادية عليها.

وأشارت أن سويسرا ستبقى ملتزمة بحماية المصالح الاقتصادية، وتعقد اتصالات مستمرة مع نظيرتها الأميركية والاتحاد الأوروبي وإيران، وأنها ستحافظ على استمرار تقديم الخدمات في المجال الإنساني.

الوسوم:

اترك تعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *