جاري التحميل

اكتب ما تود البحث عنه

لاهاي المحطة الجديدة للأسبوع العالمي لمقاطعة الامارات تنديدا بجرائمها في اليمن

alsharq أسبوعين ago
مشاركة

تستمر الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات العربية المتحدة في تنظيم سلسلة معارض في العواصم الأوروبية, ضمن فعاليات الأسبوع العالمي لمقاطعة الإمارات تنديدا بجرائم أبو ظبي في اليمن, موضحا انتهاكاتها وجرائمها ضد المدنيين هناك.

فقد عقد اليوم في مدينة لاهاي وامام محكمة العدل الدولية معرض جديد يتبع لهذه الحملة, وكما كان سابقا في برلين وباريس وبروكسل شمل المعرض مجسما لرئيس دولة الامارات خليفة بن زايد يمسك في يديه جنزيرين يقيدا طفلين يمنيينعليهم أثار تعذيب في مشهد يثير الى جرائم الامارات وانتهكاتها ضد أطفال اليمن, وعرضت أيضا انفوجرافيك وصور تسرد تفاصيل ومعلومات متعلقة بكل جرائم الإمارات الدائرة في اليمن ضد المدنيين والعزل.

يذكر أن المعرض كباقي المعارض السابقة حظي بإقبال واسع من شخصيات حقوقية وأوروبية وعامة الزوار, والذي تحاول الحملة الدولية من خلال تنظيمها هذه الحملة تحقيق أهدافها  لتعريف الرأي العام الغربي بالوجه الحقيقي لدولة الإمارات العربية المتحدة  وتنبيه العالم والمؤسسات الدولية والحقوقية بجرائم وانتهاكات الامارات.

ويذكر ان الحملة قد ذكرت سابقا أن للإمارات سجلا حافلا بالسوء في مجال حقوق الانسان, منها الاتجار وتسهيل الاتجار بالبشر وجرائم الحرب في اليمن, الى جانب العبودية الحديثة التي تنفذها ضد العمال الاسيويين في بلادهم, وتمويلها لمجموعات إرهابية في عدد من مناطق النزاع في الشرق الأوسط.

وتدعوا حملة المقاطعة المجتمع الدولي للتدخل الفوري لوقف انتهاكات حقوق الإنسان في دولة الإمارات وإلزام السلطات في الإمارات باحترام قوانين حقوق الإنسان. ودعت الحملة أيضاً جميع الدول التي تحترم قوانين حقوق الإنسان والعالم الحر لمقاطعة الإمارات لأنها تنتهك حقوق الإنسان يومياً، سواء في الحرب في اليمن أو مع الدول المجاورة أو مواطنيها أو المقيمين فيها.

يشار إلى أن حملة المقاطعة تم إطلاقها في ضوء الإنتهاكات التي اللامتناهية لحقوق الإنسان التي تمارسها الإمارات، بالإضافة إلى جرائم الحرب التي ارتكبتها في اليمن وانتهاكات حقوق العمال، فضلاً عن كون الامارات مركز العبودية الحديث. وتعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم واحدة من الدول التي تقود الإتجار بالبشر وهي من الداعمين الرئيسيين للجماعات الإرهابية في سوريا وأجزاء أخرى في الشرق الأوسط

اترك تعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *