جاري التحميل

اكتب ما تود البحث عنه

السيارات الكهربائية … مستقبلٌ جيد ينتظرها بالمغرب

alsharq أسبوعين ago
مشاركة

في ظل انشغال الكثيرين من مستخدمي السيارات في المغرب في أسعار النفط المحلي والدولي وأسعار المحروقات، تنشغل فاطمة العيادي في أمر آخر، وهو إيجاد شاحن كهربائي لسيارتها الكهربائية، كي لا تنفذ عبوة بطاريتها من الكهرباء.

السيدة فاطمة (46 عاما) والتي تعمل كرئيسة متطوعة بإحدى جمعيات الأطفال- تقود سيارة كهربائية تستعملها فيما يخدم أطفال الجمعية داخل نطاق مدينة “بن جرير” (وسط) وضواحيها.

ولتذليل المعوقات التي قد تواجه أشباه فاطمة، أنهى معهد الأبحاث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة بالمغرب في أغسطس/آب الماضي تركيب محطات الشحن الكهربائي على طول الطريق الرابط بين طنجة (شمال) ومدينة أكادير (وسط)، وذلك تسهيلاً لحرية تنقل فاطمة وغيرها من مستخدمي السيارات الكهربائية، وتيسراً لسيرهم بشكل أسهل خارج مدينة “بن جرير”.

وتوجد 15 محطة شحن، أي نقطتين في كل محطة، وقد كان المشروع قد أعد لـ37 محطة بـ74 نقطة شحن بتيارات كهربائية مختلفة.

ومن أجل التحفيز بشكل أكبر للمستثمرين والمنتجين والمصنعين ومستعملي السيارات، قررت المغرب الإعفاء الكلي من الضريبة بالنسبة للسيارات الكهربائية.

هذا، وقد أطلق مؤخراً معهد الأبحاث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة المغربي، تجربة تعتمد على توفير نقطة شحن للسيارات الكهربائية على مستوى العاصمة الرباط -وهي من صنع مغربي- تعتمد خلالها على التزود من الطاقة الشمسية.

وسيعمل المشروع على تسهيل دمج الطاقات المتجددة في المشهد الحضري.

نتائج الدراسات والبحوث وقفت على تحدي حرية التنقل، وعند الشبكة الكهربائية، وأن توفير نقاط شحن سيسهم في الحد من انبعاث الكربون، حسب ما أفادت المهندسة المكلفة بتنقل السيارات الكهربائية في معهد الدراسات كوثر بن عبد العزيز.

وأوضحت أن جميع مستخدمي السيارات الكهربائية يستخدمون تطبيقا إلكترونيا لمعرفة نقط الشحن في المغرب، وعددها قليل جداً، ومن يمتلكها جمعيات بيئية ومؤسسات عمومية، وأن الملكيات الخاصة تكون غالبا للأجانب، أو المغاربة المقيمين بالمهجر.

تشهد دائماً البدايات صعوبة، لكن نشر المزيد من النقاط التجريبية مصاحبة بالتوعية من قبل الإعلام يمكن الدفع بالسوق نحو الأمام.

وعبرت عن أملها في أن مستقبل السيارات الكهربائية في المغرب يعد بالكثير، خصوصا مع توجه الدولة نحو الاعتماد على الطاقات المتجددة.

وقد وضع المغرب مخططا سيسمح له بتصنيع السيارات الكهربائية الذكية التي ستمثل 20% من إنتاجه الصناعي الإجمالي من السيارات بحلول العام 2025، عدا عن قدرته استقطاب اهتمام مجموعة “بي. واي. دي” الصينية التي ستنشئ أربعة مصانع، كما قررت مجموعة “رينو نيسان” الفرنسية تعزيز وجودها بالسوق المغربي عبر مضاعفة قدراتها الإنتاجية من 80 ألف سيارة حاليا إلى 160 ألفا مع حلول 2022، من بينها سيارات كهربائية.

الوسوم:

اترك تعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *