جاري التحميل

اكتب ما تود البحث عنه

سودانيات يتحدين قيود المجتمع بدرجاتهن

alsharq أسبوعين ago
مشاركة

رغم محافظة المجتمع السوداني واحتكامه لعادات وتقاليد معينة، صمدت مبادرة أطلقتها إيناس مزمل (30 عاما) منذ أكثر من عام، لقيادة المرأة للدراجة الهوائية في شوارع الخرطوم.

التحقت أكثر من 400 فتاة لمبادرة الدراجيات السودانيات رغم المجتمع المحافظ الذي لا يريد لهن كسر القيود. وتقود الشابة إيناس دراجتها برفقة 50 فتاة بين الحين والآخر في طرقات العاصمة السودانية تحت رعاية وحماية جهات عدة منها الاتحاد الرياضي السوداني للدراجات وشرطة المرور.

وتبين أنها تشعر بالحرية وهي تقود دراجتها مع زميلاتها في الشارع، فتشبع حبها لهذه الرياضة، رغم أن المجتمع السوداني ينظر لمن يركب الدراجة من الفتيات بالبربرية.

الفتيات الدراجيات يواظبن على ممارسة هوايتهن بشكل أسبوعي في الساحة الخضراء جنوبي الخرطوم وبعد مقاربة المبادة لعامين من انطلاقها، تبين إيناس بأنها باتت أكثر تأقلما مع دراجتها حين تمتطيها من منزلها في حي المعمورة بالخرطوم إلى الساحة الخضراء حيث تتدرب على بعد حوالي ثلاثة كيلومترات.

وتشير أن بدأت تحقيق حلمها وحيدة، ثم التحقت معها أربع فتيات، والآن نحن حوالي 50 عضوة فاعلة و400 عضوة مسجلة.

وتوضح إيناس أن المبادرة فتحت المجال للبنات للظهور في كل أنواع الأنشطة بلا خوف أو تردد بدلا من أنماط الرياضة التي درجن عليها داخل الأندية.

وليس خفي على أحد أن الفتيات اللواتي يقدن الدراجات في الشارع العام يواجهن بعض المخاطر ك التحرش أو التهكم من المارة وسائقي السيارات. ويعود الفضل لما وصلت اليه إيناس عائلتها التي ساهمت في تحقيق حلمها بقيادة دراجتها الهوائية في الشارع.

الأخصائية في الخدمة الاجتماعية ثريا إبراهيم الحاج تبين أم على المجتمع أن يصل إلى تقبل استخدام الفتاة للدراجة لتصل إلى محل عملها أو جامعتها، من دون أن تكون عرضة لأن تعيّر بالوصف السوداني “محمد ولد”. وتقول:” قيادة الفتاة للدراجة لا يعتبر “تمردا” على الأنوثة، وأن تجربة الدراجيات ستنتشر، كما أن قيادة الدراجة تمنح الفتاة القوة وتجعلها قادرة على الدفاع عن نفسها إذا تعرضت للتحرش أو السرقة.

الوسوم:

اترك تعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *