جاري التحميل

اكتب ما تود البحث عنه

طبيبة مصرية تموت بظروف غير آدمية

alsharq 3 أسابيع ago
مشاركة

طالب أطباء مصريون بضرورة توفير ظروف عمل آدمية للأطباء داخل جمهورية مصر العربية وذلك بعد وفاة طبيبة مصرية نتيجة صعق كهربائي بأحد المستشفيات الحكومية.

واثار وفاة الطبيبة الشابة سارة أبو بكر صعقا بالكهرباء في دورة مياه سكن الطبيبات بمستشفى المطرية التعليمي الحكومي شرقي القاهرة منتصف اكتوبر الجاري ضجة واسعة من قبل الاطباء من اجل توفير مناخ مناسب للأطباء.

بدوره نفت وزارة الصحة المصرية هذه الرواية في بيان اصدرته بعد وفاة الطبيبة ابو بكر، وادعت الوزارة ان الطبيبة ماتت بشكل طبيعي نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية أدى إلى توقف عضلة القلب، في حين رفضت أسرة الطبيبة ونقابيون وبرلمانيون هذه الرواية، بينما لا تزال تحقيقات النيابة العامة مستمرة.

ورفضت عدة مصادر مقربة من الطبية المتوفية ان يدلوا باي تصريحات متعلقة بالحادثة، معللين ذلك بأن القضية الآن في حوزة النيابة العامة، وأنه يرغبوا في أن تؤثر تصريحاتهم على مسار القضية.

وكان مصطفى شقيق الطبيبة وشيماء بنت خالتها قد ادلوا بتصريحات عبر حساباتهم على موقع التواصل الشهير “فيسبوك” أكدا فيها أن الوفاة جاءت نتيجة صعق كهربائي، متهمين إدارة المستشفى بالإهمال بوضع أسلاك تيار كهربائي قرب مصدر المياه بدورة مياه سكن الطبيبات بالمستشفى الذي شهد الحادث.

من جانبها ذكرت وكيل النقابة العامة منى مينا صفحتها بموقع فيسبوك ان كل الشواهد تقول إن الوفاة نتيجة صعق وحرق كهرباء، مستنكرة اندفاع وزارة الصحة وادارة المستشفى لإعلان أن وفاة الطبيبة سارة طبيعية نتيجة هبوط في القلب.

واكدت منى مينا إلى أنها تملك شهادات من زملاء الطبيبة الراحلة ومفتش الصحة الذي عاين الحادث تثبت إهمال في سكن الطبيبات، مستدركة أنها تحترم تحقيقات النيابة وما تنتهي إليه بشأن الأمر.

وطالبت وزارة الصحة بضرورة إصلاح الخلل في الأوضاع غير الآدمية للأطباء، مبينة أن هناك حوالي خمسة آلاف وحدة صحية وخمسمائة وخمسين مستشفى على مستوى مصر بحاجة إلى إصلاح.

ودعت مينا أعضاء الجمعية العمومية لنقابة الأطباء إلى إرسال ما يعانون منه من مشكلات إلى النقابة من اجل العمل على حلها بشكل عاجل، مطالبة ان يرسلوها على هيئة صور وفيديوهات لتقوم الأخيرة بدورها بفرز لأوليات الحد الأدنى للظروف الآدمية للأطباء، ثم تقديم مقترحات بسيطة لوزارة الصحة لحل تلك الأزمات.

الوسوم:

اترك تعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *