جاري التحميل

اكتب ما تود البحث عنه

فتيات يواجهن عادات مجتمعهن بممارستهن رياضة قتالية

alsharq 4 أسابيع ago
مشاركة

يتسم المجتمع الباكستاني بالمحافظة والانغلاق، وخاصة بما يتعلق بالمرأة الباكستانية، فالأعراف الباكستانية في الأرياف والمناطق القبلية تعاقب كل فتاة تخرج عن هذه العادات.

وبالرغم من تلك العادات، إلا أن بعض الفتيات الباكستانيات، يمارسن الرياضة القتالية، ويحاربهم المجتمع.

وعن طرق عقاب الفتاة في باكستان إلقاء المواد الحارقة على الفتاة التي تثبت إدانتها قبليا، والقتل، وفي أغلب القصص المعروفة بشأن العقاب الموجه ضد المرأة الباكستانية تنتهي القصة بتبرئة الجاني.

ومع كل طرق العقاب لم تشكل حاجزاً لبعض الفتيات اللواتي قررن التمرد على هذه العادات والتقاليد، لحبهن الشديد للمغامرة، ورغبتهن في   أن يكن بطلات فيما باتت تعرف بالفنون القتالية المختلطة.

سدره برويز قدمت من إقليم خيبر بختون خواه والمنتمية إلى العرق البشتوني والمعروف عنهم بالمحافظة الشديدة، بدأت التدرب في نواد مختلطة يمارس فيها الرجال والنساء الرياضة القتالية، ولم تلق للعادات بالاً.

تتدرب سدرة ثلاث ساعات يوميا مع الفتيان، ما أكسبها ثقة في نفسها وقوة في جسمها، وامتلاكها الجرأة لمواجهة الرجال وألا تهاب الرجل إلا في حدود القانون.

وقاتلت سدرة أحد الرجال داخل النادي الرياضي، ما عزز من ثقتها بقدرتها على حماية نفسها بشكل أكبر.

وأشارت الشابة سدرة أنها تخفي هذا الأمر عن أقاربها في القرية التي تقع بالقرب من مدينة نوشهرا في إقليم خيبر بختون خواه، ووالدها فقط هو الذي يعلم بممارستها لهذه الرياضة، وقد أخبرها بالاستمرار بما تريد ولكن بعيداً عن كان قد طلب منها الاستمرار على أن تبقي الأمر بعيدا عن علم أهل القرية لتصبح الآن ثاني فتاة باكستانية تقترب من الاحتراف في هذه الرياضة القاسية على الرجال في الأساس، فضلا عن النساء.

يذكر أن عدد الفتيات اللواتي يمارسن هذه الرياضة هم 12 فتاة باكستانية، سدرة كانت الأولى التي تحدثت إلينا، وأرشدتنا إلى أنيتا كريم الفتاة العشرينية التي تعتبر أصغر المشاركات في هذه الرياضة، وهي من منطقة الهونزا المعروفة بقسوة طبيعتها.

الوسوم:

اترك تعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *