جاري التحميل

اكتب ما تود البحث عنه

عفو سوري عن الهاربين من الخدمة العسكرية

alsharq 7 أيام ago
مشاركة

قالت الحكومة السورية إن تمنح الفارين من الخدمة العسكرية أو الهاربين من التجنيد عفواً، وأعطتهم فرصةً لأشهر لتسيم أنفسهم وإلا ستكون أمام توجيه عقوبة لهم.

وتبين الجماعات الإغاثية أن الخوف من التجنيد أو فرصة المعاقبة بسبب التهرب التجنيد الإجباري، أو الهروب من أدى الخدمة العسكرية يعد أحد الأسباب الرئيسية التي تدفع اللاجئين إلى عدم العودة إلى ديارهم.

وأصدر الرئيس السوري بشار حافظ الأسد مرسوماً رئاسياً – نشره على حسابتها على مواقع التواصل الاجتماعي- يشمل عفوا عاما عن كافة العقوبات المرتبطة بالفرار من الخدمة العسكرية سواء داخل سوريا أو خارجها.

وذكر الرئيس الأسد في أنه أصدر مرسوما تشريعيا يمنح بموجبه عفو عام من كامل العقوبة للهاربين من التجنيد الاجباري والخدمة العسكرية سواء كانوا داخل البلاد او خارجها.

وبين أن المرسوم لا يشمل المتوارين عن الأنظار والهاربين من العدالة إلا إذا سلموا أنفسهم خلال أربعة أشهر بالنسبة للفرار الداخلي وستة أشهر بالنسبة للفرار الخارجي، ويقضى القرار بالعفو الكامل من العقوبات التي نص عليها القانون فيما يخص قانون خدمة العلم.

وبحسب قانون خدمة العلم السوري فإن الهاربين من التجنيد يواجهون عقوبة السجن لسنوات إذا تركوا مواقعهم ولم يعودوا لأدى هذه الخدمة خلال فترة محددة.

الجدير ذكره أن سوريا تشهد من عام 2011م، صراع دمويا بعد ثورة شعبية نادت بإطاحة نظام الرئيس بشار الأسد، ما أسفر عن مقتل أكثر من نصف مليون إنسان.

ونتيجة الحرب الدموية فر آلاف الجنود من الخدمة العسكرية، ولجأ بعضهم للانضمام للجماعات المعارضة، وبعضهم فر هربا من القتال، كما أن أكثر من نصف سكان سوريا تركوا ديارهم نتيجة الحرب، وهرب نحو خمسة ملايين إلى الخارج ونزح الباقون داخل سوريا.

وأوضح الأسد أن قرار العفو سيشمل الهروب من الخدمة العسكرية إلا أن لن يشمل كل من قاتل ضد النظام أو الانضمام للتيارات المعارضة، لأن الحكومة السورية تعدهم إرهابيين.

يذكر أن سوريا تلقت دعما عسكريا كبيراً من إيران وروسيا، ساعدها على مدى الأعوام الثلاثة الماضية في استعادة السيطرة على العديد من المناطق التي أحكمت المعارضة السورية سيطرتها عليها خلال الثورة وحتى اللحظة من غير المعلوم إن كان النظام السوري سيشن أي عمل عسكري واسع، خاصة بعد الاتفاق الروسي التركي الذي جرى الاتفاق عليه قبل أسابيع لتجنيب محافظة ادلب من عدوان عسكري جديد.

الوسوم:

اترك تعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *