جاري التحميل

اكتب ما تود البحث عنه

مشاركة

في يوليو الماضي أنهى رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا زيارة وصفها بالمثمرة والناجحة للمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، جنى خلالها استثمارات بأكثر من عشرة مليار دولار أمريكي من كل دولة، ما أثار جدلا واسعا حول مبررات هذه الاستثمارات في بلد افريقي بعيد.

وتبرز حرب اليمن كمبرر أمام هذا السخاء الخليجي تجاه جنوب افريقيا، حيث تشير الاحصائيات إلى نمو كبير في صادرات جنوب افريقيا من الأسلحة إلى دول التحالف العربي الذي يشن حربه على اليمن منذ بدايتها عام 2015.

وخلال زيارة رئيس جنوب افريقيا للمملكة العربية السعودية، بيّن رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات العسكرية أحمد بن عقيل الخطيب خلال لقاء جمعه بوزيرة الدفاع الجنوب أفريقية أنه جرى الاتفاق على تقوي العلاقات العسكريين بين جنوب افريقيا والسعودية.

وقال الخطيب إنه جرى التوافق على وضع خطة من أجل التعاون في تطوير الصناعات العسكرية الخاصة في بعض المنظومات الدفاعية، مبيناً أن اللقاءات ستتواصل بين السعودية وجنوب أفريقيا من أجل العمل المشترك على تطوير الصناعات العسكرية.

من جانبه ذكرت شبكة “ميديا ريفيو” الجنوب أفريقية، أنه رغم كل ما جلبته الحرب على اليمن من دمار شامل وازمات إنسانية متلاحقة إلا أنه هناك العديد من الدول وعلى رأسها جنوب أفريقيا ما زالت حريصة على امداد السعودية وحلفائها بالأسلحة

وبينت الشبكة إلى أنه رغم استمرار الولايات المتحدة وبريطانيا في تصدر لائحة الموردين الرئيسيين للتحالف السعودي الإماراتي بالأسلحة، إلا أن جنوب أفريقيا تعمل جاهدة من أجل تحقيق أكبر كسب مادي ممكن من خلال الحرب الدائرة في اليمن، الأمر الذي يجعل منها متواطئة بشكل كبير في الجرائم المتزايد باليمن، والانتهاكات الكبيرة لحقوق الانسان فيه.

من جانبه أظهر تقرير خاص باللجنة الوطنية لمراقبة الأسلحة التقليدية في جنوب أفريقيا أنه تم تزويد كل من السعودية والإمارات بأسلحة وذخائر وأليات مصفحة، إضافة لتقنيات مراقبة تنقية وعسكرية عالية الجودة خلال عامي 2016و 2017 بما يزيد عن 209 ملايين دولار.

وأضاف التقرير أن هناك أدلة موثقة تبين تورط جنوب أفريقيا في تزويد التحالف بطائرة مسيرة بدون طيار.

الوسوم:

اترك تعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *