جاري التحميل

اكتب ما تود البحث عنه

خافوا الله وأكرمو الملك, تواضروس يبرر دعوته لاستقبال السيسي بأنها واجب ديني

alsharq أسبوعين ago
مشاركة

“خافوا الله وأكرمو الملك” بهذه العبارة أجاب بطريرك الكرازة المرقسية في مصر تواضروس الثاني على سؤال وجه اليه خلال محاضرته في كنيسة القديسة العذراء مريم والقديس أنبا باخوميوس بولاية نيوجيرسي الأميركية, حيث جاء السؤال مستنكرا عن علاقة الكنيسة في السياسة, تحديدا عن الدعوة التي صدرت عنه والتي نصت على استقبال الرئيس المصري خلال ذهابه للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة 73 في أمريكا.

حيث أجاب مستغربا لكثرة توجيه هذا السؤال له قائلا : ““هل تعلم أن هناك وصية في الإنجيل تقول: أكرموا الملك.. لو كنت تقرأ الإنجيل ستعرف هذا (خافوا الله وأكرموا الملك)”, وتابع قائلا: “عندما يأتيك ضيف من بلدك، ألا تستقبله؟ الطبيعي عندما يزورك ضيف أن تستقبله، وعندما يأتي رئيس بلدك التي بها كنيستك الأم وتستقبله فهذا أقل شيء”.

يذكر أن أسقف أسيوط الأنبا يؤانس  قد وجه دعوته للجالية المصرية المسيحية المقيمة في الولايات المتحدة قبل ذهاب السيسي إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة, لخروج واستقبال الرئيس المصري وتقديم مأكولات خفيفة ومشروبات باردة من خلال الكنيسة خلال استقبال الرئيس السيسي, وذلك تنفيذا لتعاليم الإنجيل وتعبيرا عن الحب لدولتهم مصر.

وأكد يؤانس أن هذه الدعوة ينقلها عن لسان البابا تواضروس الثاني, جاء ذلك خلال لقاء مع الأقباط في كنيسة مار جرجس والأنبا شنودة بنيو جيرسي.

 

لم تكن هذه التصريحات الأولى لتواضروس الثاني والتي تدعم النظام المصري, ففي كل فترة يخرج للجمهور المصري بتصريحات مستفزة من شأنها أن تحدث عاصفة في الرأي العام, وما أن تهدأ حتى يخرج بتصريح آخر.

يذكر أن السيسي خلال كلمته في الؤمم المتحدة عرض حلا لتجاوز الأزمات التي تعيشها المنطقة العربية, وذلك من خلال: “ التمسك بإصرار بمشروع الدولة الوطنية الحديثة التي تقوم علي مبادئ المواطنة والمساواة وسيادة القانون وحقوق الإنسان وتتجاوز بحسم محاولات الإرتداد للولاءات المذهبية أو الطائفية أو العرقية أو القبلية”, يأتي هذا المقترح في ظل انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان يتعرض لها الشعب المصري من قبل السلطات المصرية.

 

 

اترك تعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *