جاري التحميل

اكتب ما تود البحث عنه

رئيسة تشيلي السابقة مفوضة سامية لحقوق الإنسان خلفا لبن رعد

alsharq شهرين ago
مشاركة

وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على تعيين رئيسة تشيلي السابقة ميشال باشليه مفوضة سامية جديدة لحقوق الإنسان، خلفا لزيد بن رعد.

وقالت رئيسة تشيلي السابقة على حسابها بموقع “تويتر” “أتشرف بإعلان قبولي المنصب كمفوضة سامية جديدة لحقوق الإنسان وأشكر الأمين العام الأممي أنطونيو غوتيريس على ثقته بي”.

وتخلف باشليه التي بتبلغ من العمر 66 عاما الأردني زيد بن رعد الحسين، الذي يعرف بانتقاده جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين وينتقد مواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقد صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة على تعيين باشليه مفوضة سامية جديدة لحقوق الإنسان، بعد ترشيح الأمين العام للأمم المتحدة لها، وعلّق على التصويت لها بالقول: “إنها تتسلم منصبها في مرحلة تتصاعد فيها الكراهية وانعدام المساواة في العالم”.

وتعد رئيسة تشيلي السابقة أول من فاز بولايتين رئاسيتين منفصلتين في تشيلي، حيث فازت في الانتخابات الرئاسية عام 2006 وبقيت حتى عام 2010، ثم تولت الرئاسة مجددا بين أعوام 2014 وحتى 2018.

وكان زيد بن رعد الحسن قد رفضت الترشح لولاية ثانية احتجاجا على ما أسماها “ضغوط تهدد استقلالية منصبه”، حيث تولى مهامه مفوضا ساميا لحقوق الانسان في سبتمبر من عام 2014 كسادس مسؤول يتولى هذا المنصب منذ إنشائه عام 1993.

ولبن رعد مواقف عديدة مؤيدة للفلسطينيين منها مطالبته بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة للبحث في المجازر الإسرائيلية في قطاع غزة، وكذلك ومطالبته بتحقيق العدالة لضحايا قطاع غزة الذين يقتلون برصاص الجيش الإسرائيلي.

وكان بن زيد قد وصف اعتداء جيش الاحتلال على المتظاهرين بمسيرة العودة في قطاع غزة بالمآسي، كما دعم الأسرى داخل سجون الاحتلال، ودعا الاحتلال لإنصاف الأطفال الأسرى.

وكان داني دانون المندوب الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، قد رحب بانتهاء ولاية المفوض لمجلس حقوق الإنسان زيد بن رعد، وزعم أنه “لم يفوت أي فرصة لتلفيق الأكاذيب بشأن إسرائيل”، وفق تعبيره

ووصف ممثل إسرائيل في الأمم المتحدة فترة ولاية زيد بن رعد بأنها “جعلت مجلس حقوق الإنسان مسرحا سخيفا للنفاق والمعايير المزدوجة”، على حد قوله.

وتعد باشيليت إحدى ضحايا التعذيب إبان حكم الدكتاتور أوغيستو بينوشيه، واحدة من أبرز رؤساء تشيلي منذ عودة البلاد للديمقراطية عام 1990.

 

الوسوم:

اترك تعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *