جاري التحميل

اكتب ما تود البحث عنه

مشاركة

بدأ أحمد منصور نشاطه الحقوقي منذ عام 2006 بالدعوة إلى حرية التعبير وتعزيز الحقوق السياسية والمدنية في الإمارات، وتعرض إثر ذلك للكثير من المضايقات التي أخذت منعطفا آخر منذ عام 2011؛ حين اعتقلته السلطات الإماراتية ثم وضعته تحت المراقبة الإلكترونية على خلفية دعواته للإصلاح في البلاد في خضم موجة الربيع العربي.
مهندس كهرباء وشاعر وناشط حقوقي إماراتي، تعرض للسجن أكثر من مرة, غرد عبر تويتر فحكم عليه في مايو/أيار 2018 بالسجن عشر سنوات وغرامة قدرها مليون درهم إماراتي.
لقبته منظمة “سيتزن لاب” بمُعارض المليون دولار، وحصل على جائزة مارتن إينالز المرموقة عام 2015 التي تُقدم للمدافعين عن حقوق الإنسان.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2011، حكمت المحكمة الاتحادية العليا بسجن منصور ثلاث سنوات بتهمة إهانة كبار مسؤولي الدولة بعد محاكمة اعتُبرت غير عادلة، ومع أن رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان عفا عن منصور بعد أن قضى ثمانية أشهر في السجن، فإن السلطات الإماراتية سحبت جوازه ومنعته من السفر.
ومنذ ذلك التاريخ أصبح منصور يتعرض بشكل متكرر للاعتداء الجسدي والتهديد بالقتل والمراقبة المستمرة، كما تعرض أيضا لهجوم ببرامج تجسس متطورة.
وكان أحمد منصور عبّر عن دعم مواطنه الناشط الحقوقي أسامة النجار عندما رفضت السلطات الإماراتية الإفراج عنه بعد أن قضى فترة عقوبته بالسجن ثلاث سنوات حين أدين على خلفية تغريدات على موقع تويتر بشأن الانتهاكات الحقوقية في بلاده.
ألقي بمنصور بعد هذا الاعتقال في زنزانة انفرادية في سجن السدر، ومنع أهله وذووه من زيارته سوى مرتين فقط، وتشير منظمة العفو الدولية إلى أنه تعرض لاعتداءات جسدية وتلقى تهديدات بالقتل.
وفي أواخر يونيو/حزيران 2017 أصدر تحالف حقوقي يضم ثماني منظمات و18 شخصية مرموقة بيانا مشتركا، يطالب الإمارات العربية المتحدة بالإطلاق الفوري وغير المشروط لأحمد منصور؛ وجاء هذا البيان بمناسبة مرور مئة يوم على اعتقاله تعسفيا.
وفي 30 مايو/أيار 2018، حكمت عليه محكمة استئناف أبو ظبي الاتحادية بالسجن عشر سنوات وغرامة قدرها مليون درهم، بعد إدانته بتهمة التشهير بالإمارات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
واعتبرت منظمة العفو الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان الحكم بالسجن على الناشط الحقوقي الإماراتي أحمد منصور “ضربة قاسية لحرية التعبير”.
توّج منصور عام 2015 بجائزة “مارتن إينالز” السويسرية المرموقة التي تمنح للمدافعين عن حقوق الإنسان، وذلك تكريما لنشاطه الحقوقي في بلاده.

الوسوم:

اترك تعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *