Type to search

رئيسي شؤون دولية

عمران خان يهدد بـ”ردٍ قاسٍ” على الهند

عبد المالك
Share
إسلام آباد – الشرق الاخباري | توعّد رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان اليوم الجمعة بردٍّ قاس على الإجراءات الهندية في إقليم كشمير، مؤكّدًا أن “بلاده سترد بأقصى ما يمكنها على تصرفات الهند في كشمير”، محمّلًا المجتمع الدولي مسؤولية أي “كارثة” بعد ذلك.

وأضاف خان قائلا: “لقد أبلغت الجميع بأن باكستان لا تريد الحرب، لكن في الوقت نفسه لا يمكن أن تغض الطرف عن التحديات التي تهدد أمنها وسلامتها”.

وتابع “نحن مستعدون لأكبر رد ممكن على العدو، وفي حالة الفشل فسيكون المجتمع الدولي مسؤولا عن العواقب الكارثية”.

وجاءت تصريحاته بمناسبة يوم الدفاع السنوي الذي تحتفي به البلاد بمقاتليها في حرب عام 1965 مع الهند.

وتشير تصريحات خان إلى تصاعد التوتر بين الخصمين المسلحين نوويا بعد أن ألغت نيودلهي الشهر الماضي الوضع الخاص الذي كان يتمتع به الشطر الخاضع لحكمها من كشمير.

وصرح رئيس الوزراء الباكستاني بأن الحرب بين الجارتين أمر وارد، لكن بلاده لن تكون البادئة.

كما جدد عمران خان هجومه على حكومة نظيره الهندي ناريندرا مودي، متهما إياها بممارسة التطهير العرقي وإبادة المسلمين في إقليم كشمير.

وقال عمران خان -في تغريدات على تويتر- “اليوم، مرّ 32 يوما على حصار جامو وكشمير من قبل قوات الاحتلال الهندية لحكومة مودي. وتحت غطاء هذا الحصار، قتلت القوات الهندية وجرحت وظلمت الكشميريين رجالا ونساء وأطفالا”.

ومضى يقول “يستطيع العالم أن يرى انتهاك الهند لجميع القوانين الدولية، بما في ذلك القوانين الإنسانية، فلماذا هو صامت؟ هل تموت إنسانية المجتمع الدولي عندما يتعرض المسلمون للاضطهاد”.

فيما قال قائد الجيش قمر جاويد باجواه في كلمة بثها التلفزيون: “إن باكستان لن تتخلى مطلقا عن كشمير”.

وأضاف “نحن على استعداد لبذل التضحيات من أجل إخواننا الكشميريين، وسنؤدي واجبنا حتى آخر رصاصة وآخر جندي وآخر نفس.. نحن على استعداد للذهاب إلى أي مدى”.

يشار إلى أن الهند نشرت أعدادًا كبيرة من قواتها بوادي كشمير وفرضت قيودا على التحرك بالمنطقة، وقطعت الاتصالات بعدما ألغى رئيس وزرائها وضع كشمير الخاص في الخامس من أغسطس/آب.

ويطالب سكان كشمير بالاستقلال عن الهند، والانضمام إلى باكستان، منذ أن استقل البلدان عن بريطانيا عام 1947، واقتسما الإقليم ذا الغالبية المسلمة.

وقد خاض البلدان ثلاث حروب أعوام 1948 و1965 و1971، منها اثنتان في إطار الصراع على كشمير، مما أسفر عن مقتل نحو سبعين ألف شخص من الطرفين.

اقرأ أيضا|

مجلس الأمن يعقد اجتماعا طارئا من أجل النزاع في كشمير

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *