Type to search

الخليج العربي رئيسي

الإمارات.. القاتل الخفي في اليمن

عبد المالك
Share
اليمن

صنعاء – الشرق الإخباري | تخوض الإمارات في اليمن عمليات اغتيال بحق علماء الدين، حيث كشفت تسريبات تورط الإمارات في اغتيال عالِم دينٍ سمحان عبد العزيز جنوبي اليمن في مطلع العام 2016، من خلال رجلها هناك هاني بن بريك .

وأكد عادل الحسيني القيادي في المقاومة الجنوبية، أنه حصل على ملف سرَّبته جهات أجرت البحث الجنائي، يتعلق باغتيال الشيخ سمحان عبد العزيز الشهير بـ”الراوي” مؤكدا تورط جهات عليا في المجلس الانتقالي الجنوبي ودولة الامارات.

حيث أكدت التحقيقات بحسب الملف المسرب تورط رجل الامارات الأول في المجلس الانتقالي هاني بن بريك ، في عملية اغتيال الشيخ الداعية سمحان الراوي بعد خروجه من مسجده قبل سنتين، بالاشتراك مع شخص آخر يدعى أبو سلامة الإماراتي، بالإضافة إلى صلاح بن بريك، وهم من أضلع الامارات في اليمن.

وقد وجه الحسنيُّ أصابع الاتهام إلى هانيَ بن بريك بأنه العقل المدبِّر لجريمة اغتيال الشيخ “الراوي”، الذي كان أحد أبرز قادة المقاومة الجنوبية في حرب صيف 2015، وقد اغتيل في يناير 201،. فيما أشار حسب التحقيقات المسربة عن قائمة تضم 25 شخصاً، كانت أهدافاً لعمليات تصفية يديرها البريك.

فيما حاول هاني بن بريك الرأس المدبر لعمليات الاغتيال، التي كان من ضمنها اغتيال العالم سمحان عبد العزيز، تضليل العدالة حيث طلب من المتهمين تغيير أقوالهم مقابل السفر إلى مصر.

يشار إلى أن القوات الإماراتية تسيطر على محافظتي عدن وحضرموت، كما أن هناك مناطق تسيطر عليها قوات إماراتية وميلشيات يمنية مدعومة من أبوظبي منذ عام 2015، وقد شهدت هذه المناطق موجة اغتيالات غير مسبوقة استهدفت عشرات من علماء الدين وقيادات في المقاومة الشعبية الموالية للحكومة الشرعية.

اقرأ أيضًا | الإمارات.. الدولة الوليدة تخطط لتقسيم اليمن العريق

كما أصبحت عدن منذ سيطرة التحالف الذي تقوده السعودية عام 2015 حتى اليوم أرضا خصبة لاغتيال رجال الدين، حيث سُجِّل خلال عام ونصف العام فقط، اغتيال نحو 17 رجل دين سلفيين معارضين لتوجهات شيوخ أبوظبي.

ومن أبرز من اغتالتهم الميلشيات المدعومة من الإمارات الشيخان راوي العريقي وعبد الرحمن العدني، بالإضافة إلى عديد من رموز تيار الإصلاح القريب من “الإخوان المسلمين”.

وتعلل قيادات في المقاومة الشعبية أن سبب هذه الاغتيالات والاعتقالات في آن واحد للأئمة والدعاة السلفيين، هو كونهم من المغضوب عليهم في أبوظبي، دون غيرهم من رموز التيار السلفي الموالي لهاني بن بريك، الذي اشتُهر بارتباطه بمشروع الإمارات وأجندتها.

ويتهم أهالي المناطق الجنوبية الأجهزة الأمنية في عدن، بقيادة “شلال شائع” الموالي للإمارات آنذاك، بالتهاون وعدم الجدية في ملاحقة الجناة وضبطهم ومحاكمتهم وكشف الجهات التي تقف خلفهم، وعدم نشر أي اعترافات أو نتائج للتحقيقات رغم أنها تسلمت سابقاً أحد الجناة المتهمين باغتيال أحد الدعاة.

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *