Type to search

الخليج العربي رئيسي

“1000 يوم من الصمود”..  تعرّف على أبرز إنجازات قطر منذ بدأ الحصار

عبد المالك
Share

الدوحة – الشرق الإخباري | منذ اليوم الأوّل لإعلان دول الرباعية العربية المتمثّلة في المملكة السعودية والإمارات والبحرين ومصر إعلان الحصار على دولة قطر في 5 يونيو/حزيران 2017، ضربت دولة قطر قيادة وحكومة وشعبًا أروع النماذج في الصمود والثبات أمام الحصار، واختاروا الوقوف بأنَفَة وشموخ في وجه المحاصرين.

ومع بلوغ الحصار المفروض على قطر يومه الـ1000 أطلق ناشطون ومغرّدون قطريون وعرب على مواقع التواصل الاجتماعي وسم “#1000_يوم_من_الصمود”؛ تناولوا فيه مشاهد الصمود القطري أمام الحصار الجائر، حتى بات الوسم من أكثر الوسوم تداولًا على موقع “تويتر” في قطر.

وتعبر قطر يومها الألف من الحصار وهي ثابتة على مواقفها، متمسّكة بسيادتها الوطنية واستقلالية قرارها، رافضة بكل شموخ وإباء أن تكون مجرّد تابع لأي نظام، مسلوبة من الإرادة والرأي ومجرّدة من الكرامة والحريّة.

وعبّر النشطاء والمغردّون على وسم “#1000_يوم_من_الصمود” عن اعتزازهم بثبات القطريين قيادة وشعبًا، وعدم خضوعهم للابتزاز، رافضين الوصاية، ومجدّدين ثقتهم بحكمة قيادتهم وكفاءتها وقدرتها على قيادة سفينة الوطن إلى برّ الأمان في محيط شديد الحساسية والتوتّر.

ومنذ أول يوم للحصار الرباعي عيلها، شرعت قطر بتنفيذ خطّة كانت وضعتها سابقًا إبّان “المقاطعة” التي فرضت عليها عام 2015، وحوّلت من محنة الحصار إلى منحة عظيمة تسجّل في كتب التاريخ الحديث؛ إذ شرعت في تحقيق الاكتفاء الذاتي بكافة المجالات، وأنشأت ممرات بحرية وجوّية لتوفير الأمن الغذائي.

كما تحدّت الدوحة المعيقات التي فرضها الحصار وواصلت تطوير البنية التحتية والمشاريع الكبرى التي تنفّذها البلاد ضمن استعداداتها لاستضافة فعاليات كأس العالم 2022، إضافة إلى حفاظها على مركزها الريادي كقوّة اقتصادية عظيمة في الموازين الدولية.

وبرغم أنّ من أهمّ البواعث على حصار قطر كان شغل القيادة القطرية بالقضايا الداخلية للبلاد عن القضايا الإقليمية والعربية والإسلامية، إلّا أنّ الدوحة استطاعت أن تنتصر على هذه الخطط؛ بل إنّها عزّزت من حضورها الفاعل والمؤثّر في المشهد العالمي في كثير من الملفات والقضايا الشائكة، والتي كان آخرها الوساطة التي قامت بها قطر بين الولايات المتحدة وإيران عقب اغتيال أمريكا للجنرال الإيراني قاسم سليماني، والردّ الإيراني بقصف قواعد أمريكية في العراق.

ولاقى بيت شعر كتبه الناشط محمد الكبيسي تفاعلًا كبيرًا بين النشطاء والمغرّدين، قال فيه “حاصرونا يحسبون إنّا نلين … والحصا لولان  ما لان قطري”.

وأشاد النشطاء بقدرات القطريين قيادة وشعبًا على استغلال الحصار لدعم الإنتاج الوطني حتى بات المنتج الوطني القطري منافسًا قويًّا ويحتلّ مركزًا متقدّمًا في ثقة المستهلكين.

واستطاعت الدبلوماسية القطرية بكل براعة تجاوز الحصار رغم صعوبته ومكر صانعيه، فعمّت من تحالفاتها مع الأطراف الإقليمية والدولية الفاعلة، كما وسّعت دائرتها حتى ضمّت حلفاء جدد؛ لتصبح بذلك الدوحة مركزًا مؤثّرًا وفاعلًا على الساحتين الإقليمية والدولية.

اقرأ أيضًا |

كم بلغ نمو قطاع السياحة بقطر خلال أغسطس في ظل الحصار؟

قطر تسحق الحصار وتحرز المركز الأول بقائمة الاستثمارات الأجنبية

قطر تستمر في سحق الحصار

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *