Type to search

رئيسي شؤون أوروبية شمال أفريقيا

وزير الدفاع التركي: جنودنا تحارب بجانب الشرعية في ليبيا.. ولسنا مرتزقة!

عبد المالك
Share

في خضم التعاون التركي الليبي العسكري في العاصمة طرابلس، خرج وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، ليؤكد أن حكومة بلاده لا زالت تقف إلى جانب ليبيا وفق ما يقتضيه القانون الدولي والعدل، ضد ما أسماه ميلشيات مجرم الحرب اللواء المتقاعد خليفة حفتر المدعوم إماراتياً، مشيراً إلى أن الدخول والتعاون التركي الليبي العسكري ضد الميلشيات غير القانونية جاء وفق اتفاقيات ثنائية قانونية مع حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دولياً، ولا تقف إلى جانب مرتزقة مأجورين.

وجاء ذلك خلال كلمة لوزير الدفاع التركي مساء أمس السبت خلال زيارته قوات بلاده الخاصة في العاصمة الليبية طرابلس، والتي جاءت على هامش زيارة رسمية أجرتها القيادة العسكرية التركية إلى ليبيا برفقة رئيس الأركان يشار غولر، والتي دعا بها الحكومة الليبية إلى ضرورة التمسك بوحدة الأراضي الليبية ودعم التعاون التركي الليبي لدحر ما تبقى من الميلشيات والمرتزقة الإماراتيين، حسب قوله.

وأضاف أكار خلال أثناء تفقده لجنوده في طرابلس، قائلاً: إن “التعاون التركي الليبي جاء للوقف مع إخواننا الليبيين وفق ما ينص عليه القانون الدولي والعدل، ولن نتراجع عن هذا الموقف، وكما أنني افتخر بجنود بلادي في ليببا جراء أدائهم مهامهم بشكل مشرف”.

وفي الجهة المقابلة، أكد مصدر أمني عسكري مطلع في قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دولياً أن بلادهم وحكومتهم تخوض حربا ضد مرتزقة وميلشيات غير قانونية تدعمهم دول عربية وخليجية، وجاء ذلك بعد سلسلة الهزائم التي تلقتها ميلشيات مجرم الحرب اللواء المتقاعد خليفة حفتر في هجومه على العاصمة الليبية طرابلس، وبحسب تقارير أممية فإن حفتر لم يتبقى له سوى مدينة سرت وقاعدة الجفرة، بينما أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إبان مقتل أكثر من 100 مواطني مدني ليبي إثر ألغام خلفتها ميلشيات حفتر في المناطق الجنوبية للعاصمة الليبية..

وأضاف المتحدث الرسمي باسم قوات الوفاق العقيد محمد قنونو مساء أمس الأحد، خلال مجموعة من التغريدات على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، قائلاً: إن “هزيمة ميلشيات حفتر جعلت داعميه يزيحون الأقنعة، و”تقدموا ليقودوا الخراب والإفساد بأنفسهم داخل ليبيا”.

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *