Type to search

واشنطن: مبيعات الأسلحة لمصر لن تمنعنا من التركيز على ملف حقوق الإنسان

رئيسي شئون عربية

واشنطن: مبيعات الأسلحة لمصر لن تمنعنا من التركيز على ملف حقوق الإنسان

alsharq
Share

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية الأربعاء، إنّ موافقتها على مبيعات أسلحة محتملة إلى مصر لا تعوق على مواصلة التركيز على ملف حقوق الإنسان في الدولة العربية، وخاصة مصر.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، نيد برايس، إن الولايات المتحدة تدرس تقارير تفيد بأن مصر احتجزت أقارب الناشط المصري الأمريكي البارز في مجال حقوق الإنسان محمد سلطان.

وقال برايس في مؤتمر صحفي “تواصلنا ولا نزال نتواصل مع الحكومة المصرية بشأن القلق إزاء حقوق الإنسان، ونتعامل بجدية مع جميع مزاعم الاعتقال أو الاحتجاز التعسفي”.

ووافقت وزارة الخارجية الأمريكية على بيع صواريخ من طراز “رام”، بالإضافة إلى معدات عسكرية أخرى ذات صلة، إلى مصر في صفقة محتملة بقيمة 197 مليون دولار.

وأعلنت وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأمريكية (دسكا) أنها أعلمت البرلمان (الكونغرس) بالصفقة المحتملة، موضحةً أن الحكومة المصرية كانت قد طلبت ما يصل إلى 168 صاروخا من طراز “رام”.

وقالت الوكالة، في بيان، إنّ الصفقة تساند السياسة الخارجية الأمريكية والأمن القومي للولايات المتحدة عن طريق تحسين أمن مصر.

وصفت الوكالة مصر بأنها “حليف أساسي خارج تحالف الناتو تستمر في لعب دور شريك استراتيجي مهم في منطقة الشرق الأوسط”. كما أكدت أنّ الصفقة لن تخل بالتوازن العسكري في المنطقة.

تتلقى مصر معونات عسكرية سنوية من الولايات المتحدة تصل قيمتها إلى 1.3 مليار دولار. إلا أنّ المعونة أثارت جدلًا وسط أعضاء الكونغرس مؤخراً، إذ طالب بعضهم بوقفها أو وقف جزء منها بسبب ما وصفوه بأنه “انتهاكات لحقوق الإنسان” في مصر.

نحن على اتصال مع الحكومة المصرية بشأن هذه التقارير. ولن نتسامح مع الاعتداءات أو التهديدات من قبل الحكومات الأجنبية ضد المواطنين الأمريكيين أو أفراد أسرهم. مثل هذا السلوك ضد قيمنا. إنه ضد مصالحنا، وهو يقوّض بشدة شراكاتنا الثنائية حول العالم”.

وجاء ذلك بعد إعلان “مبادرة الحرية”، وهي منظمة أسسها سلطان، أنّ السلطات المصرية اعتقلت عددا من أقارب الناشط الحقوقي الذي يعيش حاليا في الولايات المتحدة.

وقالت المنظمة إن ستة من أفراد عائلة سلطان اعتقلوا يوم الأحد على أيدي قوات تابعة لجهاز الأمن الوطني المصري في ثياب مدنية في إطار “حملة عدوان انتقامي”.

Tags:

You Might also Like

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *