Type to search

واشنطن تعبر عن قلقها من أوضاع حقوق الإنسان في مصر .. والأخيرة تلتزم الصمت

رئيسي شئون عربية

واشنطن تعبر عن قلقها من أوضاع حقوق الإنسان في مصر .. والأخيرة تلتزم الصمت

alsharq
Share

أعربت الولايات المتحدة، الخميس، عن قلقها حيال “أوضاع حقوق الإنسان وقمع حرية التعبير والمجتمع المدني في مصر، في وقت إلتزمت مصر بعدم الرد التصرحات الأمريكية، ولم تعلق عليها.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، في  الإفادة الصحافية اليومية للوزارة، إنّ واشنطن “تشعر بقلق بالغ حيال أوضاع حقوق الإنسان في مصر وقمع حرية التعبير والمجتمع المدني”.

وأشار إلى أن الإدارة الأميركية “ستثير هذه القضايا ضمناً وعلناً مع المسؤولين المصريين”. وأوضح أن “انتهاكات حقوق الإنسان وقمع المجتمع المدني تقوّض ديناميكية مصر واستقرارها” كشريك لبلاده.

أضاف المتحدث: “نحن نثير هذه الأشياء معهم، لسنا خجولين، نحن نفعل ذلك علانية وربما بشكل شخصي أيضًا”.

بينما أكد نيد برايس أن مصر تلعب دورًا مهمًا في دعم الاستقرار في المنطقة، موضحًا: “مصر مكان له دور مهم، في دعم بعض مصالحنا الرئيسية في المنطقة، الأمن والاستقرار الإقليمي من خلال مسؤوليتها عن قناة السويس والتعاون في مكافحة الإرهاب وقيادتها في دعم السلام في الشرق الأوسط”.

وعن مبيعات الأسلحة الأمريكية، قال برايس إن هناك عملية مراجعة لـ”صفقات الأسلحة الحساسة، لنتأكد أنها تتماشى ليس فقط مع مصالحنا ولكن مع قيمنا، “وهو ما نقوم به مع مصر والدول الأخرى”.

 

وتعليقاً على بيان الخارجية الأميركية، قال مصدر دبلوماسي مصري، رفض نشر اسمه، لـ”العربي الجديد”، إنّ بلاده “ترفض أي شكل من أشكال التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية، تحت ذرائع حقوق الإنسان، فمصر دولة ذات سيادة”، مضيفاً أن “مصر تلتزم بالمبادئ العالمية لحقوق الإنسان وهذا ما يجعلنا نخضع للمراجعة الدورية”.

وأضاف المصدر أنّ “مصر تسابق الزمن على الأصعدة كافة لتحقيق التنمية لشعبها، والعمل على الاهتمام بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وحقوق المرأة والطفل وذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى النقلة النوعية في مجال تعزيز حقوق المواطنة والحريات الدينية ومكافحة التطرف، كما عدلت قانون الجمعيات الأهلية رقم 149، ولائحته التنفيذية”.

في المقابل، قال دبلوماسي مصري سابق، تحفظ على ذكر اسمه، لـ”العربي الجديد”، إنّ “العلاقات ستكون خطيرة، والأيام المقبلة ليست سهلة، خصوصاً وأن مصر مشتتة في ملفات عديدة، ولم تحسب أي حسابات لهذا الملف رغم أن المسألة كانت محسومة سواء في الانتخابات أو توجهات وإيديولوجيات الحزب الديمقراطي الذي جاء منه الرئيس جو بايدن”.

وأضاف المصدر أنه “من المفترض أن تكون المؤسسات المصرية واعية ومدركة منذ البداية أن هذا الملف مهم وخطير، وأنّ أي إدارة أميركية لا تستخف بهذه القضايا وكان يجب أن يكون هناك آليات وإجراءات معينة وتدابير محددة لمواجهة هذا الأمر”.

وحتى نشر هذا التقرير، لم يصدر عن الحكومة المصرية أي رد على التصريحات الأميركية

Tags:

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *