Type to search

الطب والصحة رئيسي منوعات

هل سمعت عن “إنفلونزا العيون”؟

عبد المالك
Share
إنفلونزا

برلين – الشرق الإخباري | تنتشر الإصابة بمرض الإنفلونزا التي تصيب الجهاز التنفّسي خاصة في فصل الشتاء بشكل كبير بين الناس، وهو نوع شهير ورائج وله العديد من سبل العلاج والوقاية، لكن هل سمعت من قبل عن “إنفلونزا العيون”؟

يصنّف الأطباء “إنفلونزا العيون” بأنّها مرضٌ فيروسيٌ مُعدٍ ‫للغاية، تسبّبه فيروسات معروفة باسم “الفيروسات ‫الغُدانِيّة”، وهي فيروسات تستهدف في هجومها ملتحمة العين.

‫ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن البروفيسور كلاوس كورسيفن، مدير عيادة العيون بجامعة كولونيا، قوله إنّ ‫مسببات مرض إنفلونزا العيون تنتقل بشكل كبير عبر المصافحة بين الناس، كما أنّ هذه المسبّبات الفيروسية تنتشر بشكل رائح على مقابض ‫الأبواب أو الدرابزين “أي الأعمدة الحديدية المصطفة التي تحيط بالسلالم من أجمل الحماية”.

وبيّنت أنّ الإصابة بالعدوى من هذا الفيروس تحتاج فقط أن يلامس الشخص السليم سطح مقابض الأبواب أو الدرابزين ثم يقوم بفرك عينيه؛ فيصبح على إثر ذلك مصابًا بالعدوى، لكنّ أخصّائي العيون هو وحده من يستطيع التفريق بين ما إذا كانت الأعراض التي تشكو منها هي لالتهاب ملتحمة العين ‫أو الإصابة بإنفلونزا العيون.

‫‫وبحسب طبيب العيون الألماني لودغر فولرينغ فإنّ أعراض الإصابة بمرض “إنفلونزا العيون” ‫تتمثّل في الاحمرار، والحكة، وزيادة إفرازات الدموع، وتضخم الغدد الليمفاوية ‫في الأذن، كما أنّ المريض قد يشعر أيضًا بوجود حُبيبات رمل في العين، وحساسية ‫تُجاه الضوء، وأحيانًا يتورم الجفن ويتدلى.

وتتسبّب إنفلونزا العيون بإلحاق ضرر في حاسة البصر لفترة طويلة؛ نظرًا لأن الالتهاب ‫يصيب القرنية أيضًا إلى جانب الملتحمة، لكن من المعتاد أن يتعافى الشخص من هذا الفيروس بشكل تلقائي خلال فترة تتراوح ما بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع، إلا أنّ هذه الإنفلونزا قد ‫تترك أحيانًا نُدوبا على قرنية العين من الممكن أن تقلل من الرؤية على ‫المدى الطويل.

‫ووفق الوكالة الألمانية فإنّه لم يتوفر حتى الآن علاج معتمد لهذه العدوى الفيروسية، كما أن المضادات ‫الحيوية لا تمثل حلًا لها؛ نظرًا لأنها عدوى فيروسية وليست بكتيرية، لكن يتم استخدام الأدوية المضادة للالتهابات مثل قطرات العين، أمّا إذا جفت العيون فمن الممكن توفير طبقة سائلة من خلال قطرات العين الأخرى أو مراهم العين.

وللوقاية من هذا النوع من الإنفلونزا، أوصى التقرير بضرورة اتّباع قواعد النظافة ‫العامة، والتي تتمثّل في غسل اليدين بشكل منتظم وباستخدام الصابون؛ نظرًا لأنّ مسببات هذا المرض منتشرة على الطاولات ولوحات المفاتيح والأجهزة الكهربائية وغيرها من الأدوات التي يستخدمها أكثر من شخص.

اقرأ أيضًا |

احذر.. مضادات الإنفلونزا قد تقتلك

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *