Type to search

الطب والصحة رئيسي منوعات

هل تعتبر القهوة علاجاً للصداع؟

عبد المالك
Share
فوائد القهوة

مدريد – الشرق الإخباري | تعتبر القهوة من أشهر المشروبات على مستوى العالم، وللمعشوقة “السمراء” -كما يدعوها محبوها- فوائد عديدة على صحة الفرد، ومن هذه الفوائد أنّها تعتبر علاجًا للصداع؛ بشرط أن يتم تناولها بشكل معتدل.

ونشرت الكاتبة الاسبانية ماريا سانشيز مونجي، في تقريرها الذي نشرته مجلة “كويداتي بلوس” عن منسقة مجموعة دراسة الصداع في الجمعية الإسبانية لطب الأعصاب، سونيا سانتوس، تؤكد وجود صلة بين الصداع والكافيين، خاصة أنه يستخدم كمكون للأدوية التي تخفف الألم.

ويعتبر إضافة 100 مليغرام من الكافيين إلى جرعة قياسية من المسكنات من شأنه أن يحسن من قدرة المسكن على تخفيف الألم.

في المقابل، قال منسق وحدة الصداع في قسم الأمراض العصبية في مستشفى لا في فالنسيا، صموئيل دياث، إن أطباء الأعصاب لا يوصون بتناول الكافيين كعلاج للصداع، لأنه يمكن أن يتداخل مع الأدوية الأخرى التي يصفونها.

وأوصت مونجي بالحذر من الاستهلاك المفرط للكافيين، فصحيح أن استهلاكه بكميات صغيرة يمكن أن يساعد في السيطرة على نوبة الصداع النصفي، لكن استهلاك كميات كبيرة يسبب أضرارًا عدة، على غرار اضطرابات في النوم، والتوتر، وعدم انتظام دقات القلب، وهو ما يتوقف على ضعف أو حساسية كل شخص.

ويقول أخصائي الأعصاب دياث إنّه عندما يتوقف الاستهلاك المفرط للمسكنات والكافيين، يكون خطر الصداع المرتد مرتفعًا للغاية، وبالتالي ينبغي التخلص منه تدريجيًا.

ورغم أنّه يمكن أن يكون الاستهلاك المعتدل من القهوة مفيدا، فإن استهلاك الكافيين بكميات كبيرة لا يعد علاجا فعالا للصداع.

إلا أن هناك أنواعا أخرى من الصداع مثل الصداع الناجم عن انخفاض ضغط السائل النخاعي، حيث يمكن استخدام جرعات من الكافيين تتراوح بين 200 و300 مليغرام كل ثماني ساعات أو 12 ساعة.

كما يمكن استخدامه في حالات صداع النوم أو إنذار الصداع، إذ يمكن تناول كميات من مستحضرات الكافيين أو القهوة أي 40 أو 60 مليغراما بالنسبة للكافيين فضلا عن كوب أو كوبين من القهوة. ومن المفارقات أن الكافيين لدى هؤلاء المرضى لا يؤدي إلى الإصابة بالأرق.

وأورد دياث أن العديد من المرضى يعانون من صداع بسبب الحرمان من القهوة، وهو أحد أسباب ما يُعرف باسم الصداع النصفي في نهاية الأسبوع.

وينتج هذا الصداع عادة عن طريق التوقف عن شرب القهوة يومي السبت والأحد. وبشكل عام، يؤثر تغيير روتين الوجبات وتناول القهوة أو النوم، بشكل سلبي على الأشخاص الذين يعانون من صداع نصفي.

اقرأ أيضا| “الإسبريسو الأغنى بالكافيين”.. تعرّف على فوائد القهوة وأهمية تحضيرها

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *