Type to search

نيويورك تايمز: استضافة مصر قمة المناخ يشكل فرص وتحديات في وقت واحد

رئيسي شئون عربية

نيويورك تايمز: استضافة مصر قمة المناخ يشكل فرص وتحديات في وقت واحد

Share

اعتبر تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” أن استضافة مصر قمة المناخ “كوب 27” الأسبوع القادم يشكل بالنسبة لها فرصا ومخاطر في ذات الوقت، حيث يعطيها بعدا عالميا لكنه يضعها “تحت المجهر” بسبب انتهاكات حقوق الإنسان.

استضافة مصر لهذا الحدث العالمي أثارت تساؤلات حول ما إذا كان ينبغي لـ”دولة استبدادية” ذات سجلات مقلقة في كل من البيئة وحقوق الإنسان” وفق تعبير الصحيفة الأميركية، أن تستضيف قمة المناخ الأكبر على الإطلاق.

وسجن السيسي آلاف المعارضين السياسيين أو دفعهم إلى المنفى منذ وصوله إلى السلطة في عام 2013، و بينهم مصريون عاديون ينتقدون السلطات على فيسبوك فقط، ومنهم سياسيون معروفون.

وقالت جريتا ثونبرغ، الناشطة السويدية في مجال المناخ، الأسبوع الماضي إنها لن تحضر القمة في مصر بسبب سجل مصر في مجال حقوق الإنسان.

إلى جانب شبكة كبيرة من مجموعات المناخ الدولية، وقعت ثونبرغ على عريضة تدعو مصر إلى تخفيف القمع وإطلاق سراح السجناء السياسيين، وهي دعوة رددها البرلمان الأوروبي.

تساؤلات

من جانبه، قال ألدن ماير، خبير سياسة المناخ الدولية في E3G، وهي مؤسسة فكرية مقرها واشنطن: “المناخ تحدٍ عالمي، لكن هناك تساؤل مفاده هل يجب أن نكافئ البلدان التي لديها قضايا تتعلق بحقوق الإنسان من خلال السماح لها باستضافة هذه المؤتمرات رفيعة المستوى والمرموقة للأمم المتحدة؟ “

في الشهر الماضي ، أطلقت مصر سراح الناشط السياسي المعروف والنائب السابق زياد العليمي.

لكن الآلاف ما زالوا رهن الاعتقال، بمن فيهم علاء عبد الفتاح، أبرز المعارضين في البلاد، الذي أمضى أكثر من 200 يوم في إضراب عن الطعام في محاولة للضغط على السلطات، بينما أبدت عائلته تخوفا من أن يموت بالسجن.

وفي تصعيد من جانبه، تعهد عبد الفتاح بالتوقف حتى عن شرب الماء مع انطلاق القمة، الأحد.

لكن على الرغم من الجهود المبذولة لإطلاق سراحه من قبل عائلته ومسؤولين من بريطانيا، حيث يحمل الجنسية المزدوجة، لم تستجب مصر حتى الآن.

إلى ذلك، تفرض مصر، وفق الصحيفة ذاتها، قيودًا أكثر صرامة على مجموعات المجتمع المدني والأكاديميين الذين يعملون في مجال حقوق الإنسان والبيئة وقضايا أخرى.

وقالت الحكومة المصرية بخصوص المؤتمر المقبل، إنها ستسمح بالاحتجاجات المتعلقة بالمناخ لكن  في منطقة صحراوية منفصلة عن مركز المؤتمرات.

وبرر سامح شكري، وزير الخارجية المصري، ذلك، في مقابلة سابقة مع صحيفة نيويورك تايمز على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، في سبتمبر الماضي، بالقول إن مصر تريد ضمان ألا تؤدي الاحتجاجات إلى تعطيل المنظمات التي تستأجر أكشاك العرض في المؤتمر لكنه اتعرف أن الاحتجاجات “ليست مستبعدة بالتأكيد”.

وحتى لو نجح الزوار الأجانب في التظاهر، فقد تحركت السلطات بعناية للتأكد من أن المصريين لن يفسدوا اللحظة الكبرى للبلاد باحتجاجات سياسية.

وتقول جماعات حقوقية محلية إن عشرات المصريين اعتقلوا في الأيام الأخيرة بعد أن دعوا إلى مظاهرات مناهضة للحكومة خلال القمة.

ولأجل منع ذلك، أحاطت السلطات المصرية منطقة شرم الشيخ بتدابير خاصة تمنع أي شخص لا يعمل هناك بالوصول إلى المنطقة خلال أيام القمة.

وخلال القمة، سيتوجب على المصريين الذين يدخلون المنطقة عن طريق الميكروباص، وهو أكثر وسائل النقل الرخيصة شيوعًا، إبراز رخصة لإثبات عملهم هناك.

وقال سكان شرم الشيخ إن المصريين غير المرتبطين مباشرة بالمؤتمر أُجبروا على الخروج من المدينة في الأسابيع الأخيرة.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *