Type to search

الخليج العربي رئيسي

نال إشادة من نتنياهو.. وزير خارجية الإمارات يروّج للتطبيع

عبد المالك
Share
بن زايد

أبو ظبي – الشرق الإخباري | روّج وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد إلى التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، في خطوة لاقت إشادة من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأثار بن زايد موجة من ردود الأفعال الواسعة على مواقع التواصل الاجتماعي بعدما قام بترويج مقال يهاجم الإسلام، ويدعو لـ”تجديده”، ويحضّ على التطبيع مع الكيان الإسرائيلي والاعتراف به، وتجاهل القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني في العودة إلى أرضه ووطنه التي هُجّر منها في نكبة عام 1948م.

ونشر وزير خارجية الإمارات على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” مقالة نشرتها مجلة The Spectator وهي أسبوعية بريطانية تتناول السياسة والثقافة والشؤون الجارية، حيث دعت المقالة المنشورة في المجلة المذكورة إلى “تجديد الاسلام والتحالف العربي مع إسرائيل”.

من جانبه، أشاد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتغريدة وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد، كما رحّب بما أسماه “التقارب بين إسرائيل وكثير من الدول العربية”.

وكتب نتنياهو في تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع “تويتر” قائلًا “لقد آن الأوان لتحقيق التطبيع والسلام”. وأضاف: أرحب بالتقارب الذي يحدث بين إسرائيل والكثير من الدول العربية”.

يشار إلى أنّ دولة الإمارات العربية المتحدة تعتبر من أشدّ دول الخليج تقاربًا مع الكيان الإسرائيلي، وسعيًا لتطبيع علاقاتها بشكل علني معها بعد سنوات طويلة من العلاقات السرية.

وقد سبق وأن طالب وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش بتسريع آليات التطبيع بين الدول العربية والكيان الإسرائيلي.

واعتبر قرقاش، في تصريحات نشرتها صحيفة ذا ناشيونال التي تصدر في أبو ظبي، قرار المقاطعة العربية لإسرائيل بأنه “قرار خاطئ للغاية”.

وبرغم ذلك، وجّه الصحفي والمحلل الإسرائيلي ايدي كوهين، المعروف بعلاقاته واتصالاته مع كبار القادة السياسيين والأمنيين الإسرائيليين بجهازي “الموساد” و”الشاباك”، سيلًا من الإهانات إلى دولة الإمارات المتحدة، مؤكّدًا أنّها هي من تلهث وراء التطبيع مع الكيان الإسرائيلي وليس العكس.

وقال كوهين، خلال حديثه لقناة “i24 NEWS” الإسرائيلية، إنّ دولة “الإمارات هي من تقوم بفتح المعابد لليهود في بلادها، وهي من تقيم علاقات مع اليهود في أمريكا، وهي من تقوم بالتملّق لنا نحن في إسرائيل، ونحو الغرب والولايات المتحدة الأمريكية”.

ونفى المحلل الإسرائيلي أن يكون الاحتلال الإسرائيلي هو من قام بـ”اختراق” الدول العربية، مدّعيًا أنّ الدول العربية هي من سعت من أجل التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، وفي مقدّمة هذه الدول كانت دولة الإمارات.

وزعم كوهين أنّ العصر الحالي “هو عصر تطبيع العلاقات بشكل علني بين دول عربية والكيان الإسرائيلي، وأضاف مدّعيًا “دائما كان في تطبيع (مع دول عربية) وراء الكواليس، الآن أصبح كل شيء على المكشوف”.

 

عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *