Type to search

استهداف مطار عدن لحظة وصول الحكومة الجديدة ( قتلى وجرحى)

الخليج العربي رئيسي

استهداف مطار عدن لحظة وصول الحكومة الجديدة ( قتلى وجرحى)

alsharq
Share

قتل عشرة أشخاص على الأقل وأصيب العشرات بعد انفجارات في مطار عدن الأربعاء عند وصول طائرة تقل الحكومة اليمنية الجديدة، بحسب مصادر طبية.

وقال مصدر لفرانس برس “قتل عشرة أشخاص على الأقل وأصيب العشرات” في الانفجارات، مشيرا أن “الحصيلة أولية”.

ونقلت رويترز عن مراسلها أنه دوي انفجارين على الأقل عند وصول طائرة تقل الحكومة اليمنية الجديدة إلى مطار عدن في جنوب اليمن. وتحدث مصدر أمني عن احتمال وقوع إصابات وضحايا في الانفجارين. ولم تتضح الحصيلة حتى الآن.

وأسفر الانفجاران عن سقوط قتلى وإصابة العشرات بينهم مدنيون ومسؤولون محليون وإعلاميون، في حصيلة أولية قابلة للارتفاع.

ذكر مصدر أمني أن قوات الحزام الأمني والحماية الرئاسية وقوات من التحالف العربي، تدخلت لنقل رئيس وأعضاء الحكومة اليمنية، إلى قصر معاشيق.

كما هرعت سيارات الإسعاف والأطقم الطبية إلى صالة المطار لإنقاذ الجرحى الذين سقطوا جراء الانفجارين.

وفيما لم ترشح بعد أية تفاصيل رسمية عن هذين الانفجارين وطبيعتهما، تحدثت مصادر ميدانية عن استخدام طائرة مسيرة في الهجوم.

ولم يصب أي من أفراد الحكومة اليمنية بأي أذى بحسب المصدر.

مفاوضات جديدة بين الحوثيين والحكومة اليمنية حول صفقة تبادل الأسرى

وكانت الحكومة الجديدة التي تم الإعلان عن تشكيلها في 18 من كانون الأول/ديسمبر الماضي وصلت إلى عدن بعد أيام من أدائها اليمين أمام الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في السعودية.

وتدور الحرب في اليمن بشكل رئيسي بين المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران، وقوات أخرى تقودها المجموعات المؤيدة للحكومة بدعم من تحالف عسكري تقوده السعودية، منذ سيطر الحوثيون على مناطق واسعة قبل نحو ست سنوات.

لكن ثمة خلافات عميقة في المعسكر المعادي للحوثيين. فالقوات التي يفترض أنّها موالية للحكومة في الجنوب حيث تتمركز السلطة، تضم فصائل مؤيدة للانفصال عن الشمال بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، وتتهم الحكومة بالفساد وتخوض معارك معها.

وعملت السعودية منذ أكثر من عام على تشكيل الحكومة الجديدة لإنهاء الخلافات والتفرغ لمقاتلة الحوثيين الذين اقتربوا من السيطرة على مأرب، آخر معاقل السلطة في شمال اليمن المجاور للمملكة.

ووقّع المتخاصمون اتفاقا في تشرين الثاني/نوفمبر 2019 في الرياض ينصّ على تقاسم السلطة في جنوب اليمن بين الحكومة والانفصاليين وتشكيل حكومة جديدة. لكن بنوده لم تنفذ وسرعان ما تجاوزتها الأحداث، إلى أن ولدت الحكومة الجمعة.

Tags:

You Might also Like

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *