Type to search

الخليج العربي رئيسي غير مصنف

منظمات حقوقية: الإمارات تعتقل بشكل تعسفي ودون محاكمات النشطاء والأكاديميين

عبد المالك
Share

يأتي ذلك رغم السجل الحقوقي الأسود لدولة الإمارات التي تعتقل بشكل تعسفي ودون محاكمات عادلة المئات من نشطاء حقوق الإنسان والمدونين والمطالبين بالإصلاح والقضاء على الفساد في الدولة، وتؤكد منظمات حقوقية أن تجاهل النظام الحاكم في دولة الإمارات مطالب الإفراج عن معتقلي الرأي والنشطاء السياسيين والتضييق على عوائلهم بما في ذلك سحب جنسياتهم ومنع أبنائهم من التعليم والرعاية والصحية يقوض مزاعم “دولة التسامح”.

وتشدد المنظمات الحقوقية على أنه مع تصاعد التحذيرات الحقوقية المحلية والدولية حول مخاطر تفشي فيروس كورونا في السجون الإماراتية وما يشكله ذلك من تهديد على حياة المعتقلين، تواصل الإمارات نهج الاعتقالات السياسية واستمرار توقيف معتقلي الرأي والمعتقلين السياسيين رغم انتهاء فترة حكمهم الجائر، مما يقوض مزاعم الدولة حول كونها “دولة تسامح” وكأن هذا التسامح وجد فقط لغايات ديكورية للترويج الإعلامي الخارجي.

وتقيم دولة الإمارات شراكة خفية متعددة المجالات مع شركة تويتر وتعمل على استغلالها لصالح سياساتها المشبوهة القائمة على التحريض والتشهير وقمع الحريات داخل الدولة وخارجها، كما يستغل النظام الحاكم في الإمارات استشافة المقر الإقليمي في الشرق الأوسط لتويتر من أجل الاستغلال المشين للشركة وإقامة علاقات مشبوهة مع كبار المسئولين فيها.

يبرز من ذلك جورج سلامة رئيس قسم السياسات العامة والعلاقات الحكومية في تويتر لمنطقة الشرق الأوسط والذي تظهر أنشطته تماهي شامل مع سياسات حكومة الإمارات، ويقيم سلامة بخلاف المبادئ التوجيهية المعروفة للشركات العالمية لاسيما المرتبطة بمواقع التواصل الاجتماعي، علاقات مثيرة للجدل مع مؤسسات حكومية وأهلية في الإمارات.

وينخرط سلامة في خدمة برامج مشتركة مع الوزارات والجامعات في دولة الإمارات ويسخر نفسه للترويج لها بخلاف أي دولة اخرى في منطقة الشرق الأوسط ما يثير الاستغراب حول طبيعة هذا التعاون الاستثنائي، ومن ذلك يروج سلامة لأنشطة وبرامج تطلقها هيئة الاتصالات الإماراتية متجاهلا في ذلك ضوابط موقعه ضمن شركة عالمية وأكثر من ذلك ما تفرضه الهيئة الإماراتية من قيود مشددة على حرية الإعلام والانترنت في الدولة.

 

المصدر: إمارات ليكس

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *