Type to search

ملك الأردن يدعو لتشكيل نسخة شرق أوسطية من الناتو.. هل تضم إسرائيل؟

رئيسي شئون عربية

ملك الأردن يدعو لتشكيل نسخة شرق أوسطية من الناتو.. هل تضم إسرائيل؟

Share

قال ملك الأردن عبد الله الثاني إنه سيكون من الأوائل المؤيدين لإنشاء نسخة شرق أوسطية من حلف الناتو، مضيفا أن الأمر ممكن مع الدول التي تتقاسم طريقة التفكير نفسها.

وشدد الملك عبد الله الثاني في مقابلة مع شبكة “سي إن بي سي” (CNBC) الأميركية على ضرورة أن تكون مهمة هذا الحلف العسكري واضحة “خاصة بشأن الروابط مع بقية العالم وبشأن وضعنا في الحلف، لتفادي أي لبس”، وفق تعبيره.

وأضاف أن الأردن لديه قوة انتشار سريع، ويعمل بنشاط ومنذ سنوات طويلة مع الناتو في جميع أنحاء العالم، وتربطهما شراكة، وقال إنه يودّ أن يرى مزيدا من البلدان في المنطقة تدخل في هذا الإطار.

وأضاف: “أود أن أرى المزيد من البلدان في المنطقة تنخرط في هذا المزيج، سأكون من أوائل الأشخاص الذين يؤيدون إنشاء ناتو في الشرق الأوسط”، مشيراً إلى أن “رؤية مثل هذا التحالف العسكري يجب أن تكون واضحة جداً، ودوره يجب أن يكون محدداً بشكل جيد، ويجب أن يكون بيان المهمة واضحاً جداً جداً، وإلا فإنّه يربك الجميع”.

تعاون غير معتاد

أشار الملك عبد الله إلى أنه بجانب التعاون الأمني ​​والعسكري المحتمل، بدأت دول الشرق الأوسط التعاون معاً لمواجهة التحديات التي نشأت عن الحرب في أوكرانيا.

وارتفعت أسعار الطاقة والسلع الأساسية في أعقاب الحرب الروسية في أوكرانيا.

شدد ملك الأردن على قوله: “نساعد بعضنا البعض. وهذا، في اعتقادي، أمر غير معتاد للغاية بالنسبة للمنطقة”، كما أضاف أنَّ دول المنطقة تدرك أنَّ الهدف يجب أن يكون حلاً يربح فيه الجميع.

ملك الأردن: الأبواب مفتوحة لجميع الاقتراحات في عملية الإصلاح

أضاف العاهل الأردني: “إذا كان وضعي أنا جيداً، بينما أنت العكس، فسوف ينتهي بي الأمر بدفع الثمن”؛ لأنَّ المشروعات الإقليمية ستتأثر.

تابع قائلاً: “آمل أن يكون ما نراه عام 2022 هو هذا الشعور الجديد في المنطقة، الذي يمكنني القول إنه: كيف يمكننا التواصل والعمل مع بعضنا البعض”.

فيما قال الملك الأردني إن الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، على سبيل المثال، قادر على عرقلة الخطط والتعاون في الشرق الأوسط.

كما أثار الملك دور إيران في المنطقة، والذي يثير علامة استفهام، حسب قوله.

قال الملك عبد الله: “لا أحد يريد حرباً ولا صراعاً”. لكن “لا يزال علينا أن نرى ما إذا كان بإمكان دول الشرق الأوسط العمل نحو رؤية يكون فيها “الازدهار هو الهدف الأساسي”.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *