Type to search

شئون عربية

مفاوضات جديدة بين الحوثيين والحكومة اليمنية حول صفقة تبادل الأسرى

عبد المالك
Share
الحوثيين

أعلن مسؤول ملف الأسرى لدى الحوثيين أمين مرتضى عن جولة جديدة من المفاوضات مع الحكومة اليمنية حول صفقة أخرى لتبادل الأسرى بعد نجاح الصفقة الأخيرة في أكتوبر الماضي.

وحسب ما جاء على حسابه الشخصي ” تويتر” أنه تم إبلاغ الولايات المتحدة الأمريكية بالمشاورات الجديدة التي يرغب الحوثيين بالخوض فيها مع الحكومة اليمنية بشأن صفقة تبادل الأسرى، وذلك بعدما تمّت أكبر صفقة تبادل بين الطرفين نجاحاً منذ حوالي 10 أيام.

وأكد مرتضى عن استعداد الحوثيين الكامل بالدخول في مباحثات ومفاوضات بشأن عملية صفقة جديدة لتبادل الأسرى تشمل أعداداً أكبر من الصفة السابقة.

وأشار إلى إن نجاح مفاوضات جنيف الأخيرة كانت سبباً في إتمام الصفقة الأكبر، وهي بذلك مؤشراً لمزيد من الصفقات، وبناء على ذلك، نرجو أن لا يحدث أي تأخير من جانب الأمم المتحدة. 

جدير بالذكر أن تم إطلاق سراح 1061 أسير في صفقة تبادل الأسرى الأخيرة التي تمت في منتصف أكتوبر بين الحوثيين والحكومة اليمنية ضمن اتفاق السويد عام 2018، وبرعاية كل من الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وتعتبر هذه الصفقة هي الأكبر منذ اندلاع الحرب، أي قبل ست سنوات بين كل من الحوثيين والحكومة اليمنية، حيث توصل الجانبين إلى اتفاق جزئي في اليمن، وذلك بعد جولة من المفاوضات والمباحثات في جنيف، انتهت بإطلاق سراح عدد كبير من الأسرى من بينهم سعوديين وسودانيين.

وفي سياق متصل، بلغ عدد الأسرى الحوثيين الذين تم التشاور حول الإفراج عنهم ضمن بنود الاتفاقية، إلى 600 أسير حوثي، مقابل 400 شخص من المختطفين والمعتقلين في زنانين الجماعة.

من جهتها، أعلنت لجنة الصليب الأحمر الدولي عن توليها زمام الأمور فيما يتعلق بعملية نقل الأسرى بين الطرفين، حيث بينت اللجنة على أن مهمة نقل الأسرى تقع على عاتقها، إذ سيتم نقل الأسرى جواً بين صنعاء الواقعة في سيطرة الحوثيين ، وسيئون الخاضعة للحكومة.

يذكر أن قوات الحوثيين المدعومة إيرانياً، تسيطر على عدد كبير من المدن اليمنية وذلك منذ اندلاع الحرب منتصف عام 2014، من بينهم العاصمة صنعاء، فيما تشن الحكومة اليمنية حرباً عليهم في محاولة منهم لاسترداد تلك المدن الواقعة تحت سيطرتهم.

 

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *