Type to search

رئيسي شئون عربية

معهد “باريس الفرانكفوني” يوجّه رسالة إلى سلطات لبنان

عبد المالك
Share
لبنان

باريس – الشرق الإخباري | وجّه معهد باريس الفرانكفوني للحريّات، اليوم السبت، رسالة إلى السلطات في لبنان طالبهم فيها بالوفاء بالتزاماتهم تجاه المواثيق والاتفاقيات الدولية، وذلك في أعقاب حملة إعلامية رسمية وحزبية استهدفت متظاهرين لبنانيين.

وانتقد المعهد الحقوقي في بيان عبر موقعه الإلكتروني تصاعد إجراءات تقييد حريّة الرأي والتعبير في لبنان وتقليص مساحة الحريات العامة، مطالبًا المسؤولين اللبنانيين بالوفاء بالتزاماتهم تجاه المواثيق والاتفاقيات الدولية.

وقال إنّه تابع بقلق التحريض الذي شهدته وسائل إعلام لبنانية تابعة لجهات رسمية وأحزاب، على المشاركين في تظاهرات شعبية شهدتها مناطق مختلفة من البلاد مؤخرا احتجاجا على الفساد وتري الخدمات العامة.

وذكر أنّ رئيس تحرير صحيفة “نداء الوطن” اللبنانية بشارة شربل مثل أمام القضاء بموجب تهمة “مسّ صحيفته بكرامة الرؤساء والقدح والذم”، وذلك على خلفية مقال منشور ينتقد سياسات كبار المسئولين وانصياعهم لتدخلات خارجية.

وبيّن معهد باريس الفرانكفوني للحريات أنّه قام برصد عشرات الاستدعاءات الأمنية لناشطين وصحفيين على وسائل التواصل الاجتماعي؛ على خلفية انتقادهم سياسات السلطة والمرجعيات السياسية والاقتصادية بسبب تردي أوضاع البلاد في مقالات وتغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي.

ولفت إلى أنّ عشرات الاستدعاءات الأمنية سبقها تعميم صدر عن رئاسة الجمهورية اللبنانية حدّد العقوبات التي تنزل بمرتكبي جرائم النيل من مكانة الدولة بحجة مكافحة الشائعات ومواجهة الأخبار التي تمس الأمن المالي في سلوك ترهيبي.

وأكّد المعهد الحقوقي الدولي على أنّ هذه الإجراءات اللبنانية المتلاحقة تمثل “اعتداء سافرًا على الحريات في لبنان وتثير مخاوف من توجه لترويض وتقييد كل من يزعج السلطة وتثير المخاوف بشأن خطة رسمية لقمع الحريات وتكميم الأفواه ومنع تسليط الضوء على الفساد والقصور الحكومي”.

وشدّد على أنّه يجب على كافة الجهات الرسمية في لبنان وفي مقدمتها الحكومة “مضاعفة جهود محاربة فرض القيود على حرية الرأي والتعبير وضمان محاسبة المحرضين والموجهين لقمع الحريات وفق ما ينص عليه الدستور اللبناني والاتفاقيات والمواثيق الدولية”.

وشهدت العاصمة اللبنانينة بيروت ومدنًا أخرى في 29 سبتمبر/أيلول المنصرم تظاهر مئات اللبنانيين الذي قطعوا الطرقات بالإطارات المشتعلة والحواجز؛ احتجاجًا على تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في البلاد.

واحتشد المتظاهرون إلى جوار مقر الحكومة في بيروت، ورفعوا لافتات تندّد بالطبقة السياسية الحاكمة بالبلاد، وطالبوا باتّخاذ خطوات إصلاحية وبمكافحة الفساد.

اقرأ أيضًا |

بالصور: من يقف وراء “فضيحة” الحريري مع عارضة الازياء؟

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *