Type to search

رئيسي شؤون دولية شئون عربية

معركة إدلب السورية.. أردوغان يهدّد وروسيا تحذّر

نزار البرديني
Share
أردوغان

أنقرة – الشرق الإخباري | جدّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تهديده بشنّ عملية عسكرية تركية في محافظة إدلب شمالي سوريا؛ لمنع النظام السوري من السيطرة عليها والتسبّب بأزمة لجوء جديدة نحو تركيا من السوريين، فيما حذّرت روسيا الجيش التركي من أي هجوم يستهدف النظام السوري.

وقال أردوغان، في كلمة له أمام حزبه الحاكم “العدالة والتنمية” بالعاصمة التركية أنقرة، إنّ انطلاق عملية إدلب بات مسألة وقت، مؤكّدًا بالقول “ذات ليلة قد نأتي على حين غرّة “، بحسب ما نقلت وكالة “الأناضول” التركية.

وأضاف “عملية إدلب باتت مسألة وقت، لن نترك إدلب للنظام الذي لم يفهم حزم بلادنا بهذا الخصوص، ولا للذين يشجعونه”.

وذكر أنّ بلاده قد أعدّت خطة عمليتها العسكرية في محافظة إدلب السورية التي تتعرض لهجوم عنيف من قبل النظام وداعميه، مشدّدًا بالقول “عاقدون العزم على جعل إدلب منطقة آمنة بالنسبة لتركيا ولسكان المحافظة مهما كلّف ذلك”.

وأضاف “نخوض نضالًا ملحميًا في سوريا، وهو أمر بالغ الأهمية ليس فقط لأمن حدودنا فحسب، بل أيضًا لأجل أن ينام 83 مليونًا من مواطنينا بسلام في منازلهم”.

وأردف الرئيس التركي “نرد بأقصى قوة على الهجمات والتحرشات في مناطق عملياتنا”.

وتابع “إذا كانت الدول التي نحاورها في هذه المناطق لا تلبي المخاوف الأمنية لتركيا، سنضطر حينها لتفعيل خياراتنا، قلنا ولا زلنا نقول لهم ذلك بوضوح وفي كل فرصة”، مشيرًا إلى أنّ المهلة التي منحتها تركيا للنظام السوري كي يتراجع إلى حدود اتفاقية سوتشي قد شارفت على النهاية “والآن نُوجه تحذيراتنا الأخيرة له”.

وكشف أردوغان أن وفد بلاده لم يتوصّل إلى النتائج المرجوّة في المباحثات المستمرة مع روسيا، والتي عُقدت في أنقرة، أو موسكو، أو “تلك التي في الميدان”.

واستدرك الرئيس التركي بالقول إنّ “ما نريده بعيد المنال على طاولة المفاوضات”؛ ولهذا فإنّ “تركيا قامت بكافة الاستعدادات لتنفيذ خطة عمليتها العسكرية في إدلب”.

وعقب تهديدات أردوغان، جاء الردّ الروسي سريعًا حاملًا تحذيرًا إلى أنقرة من مغبّة شن أي ّهجوم يستهدف النظام السوري في محافظة إدلب.

وقال الناطق باسم “الكرملين” الروسي ديمتري بيسكوف “إذا كان الأمر يتعلق بعملية ضد السلطات الشرعية للجمهورية السورية والقوات المسلحة للجمهورية السورية فهذا سيكون بالطبع أسوأ سيناريو”.

وشهدت الأيام الأخيرة تصعيدًا كبيرًا بين النظام السوري وتركيا، على خليفة قيام الأولى باستهداف نقاط مراقبة عسكرية تركية؛ ما أسفر عن مقتل 11 جنديًا تركيًا، ودفع على إثره الجيش التركي بتعزيزات كبيرة إلى إدلب.

Tags:

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *