Type to search

مصر: حكم نهائي بالسجن المؤبد على محمد بديع و9 من قيادات الإخوان ” في قضية اقتحام السجون”

رئيسي شئون عربية

مصر: حكم نهائي بالسجن المؤبد على محمد بديع و9 من قيادات الإخوان ” في قضية اقتحام السجون”

alsharq
Share

أيدت أعلى محكمة طعون في مصر، الأحد، حكما بالسجن المؤبد (25 عاما) على مرشد الإخوان محمد بديع، و9 آخرين من قيادات جماعة الإخوان الملسمين، في القضية التي عرفت باسم “اقتحام السجون” ودارت أحداثها خلال انتفاضة يناير كانون الثاني 2011.

وقالت الوكالة إن المحكمة رفضت الطعون التي قدمها المتهمون وأيدت الأحكام الصادرة من محكمة جنايات القاهرة في سبتمبر أيلول عام 2019.

 

وألغت المحكمة أحكاما بالسجن لمدة 15 سنة على ثمانية من قيادات الجماعة وقررت تبرئتهم. وتضمن الحكم انقضاء الدعوى بحق عصام العريان لوفاته قبل البت في القضية.

ووفق صحيفة الأهرام، “قضت محكمة النقض بتأييد السجن المؤبد بحق مرشد الإخوان محمد بديع و9 آخرين من قيادات الجماعة، في قضية اقتحام الحدود الشرقية”.
فيما أوضحت الصحيفة أن المتهمين بخلاف مرشد الإخوان هم “رشاد البيومي، ومحيي حامد، ومحمد سعد الكتاتني، وسعد الحسيني، ومصطفى طاهر الغنيمي، ومحمد زناتي، وحازم عبدالخالق منصور، ومحمد البلتاجي، وإبراهيم يوسف”.

وفي القضية ذاتها، قضت المحكمة ببراءة 8 قيادات بالجماعة، وهم صبحي صالح، وأحمد أبو مشهور، والسيد حسن، وحمدي حسن، وأحمد دياب، وأحمد العجيزي، وعماد شمس الدين، وعلي عزالدين، بحسب الصحيفة المصرية.

ووفق القانون المصري، يعد حكم اليوم نهائيا وباتا وغير قابل للطعن أمام أي محكمة أخرى في البلاد.

 

مجلس جنيف .. أحكام الإعدام النهائية في مصر تفتقر لمقومات العدالة

وفي سبتمبر/ أيلول 2019، قضت محكمة جنايات القاهرة، بالسجن 25 عاما بحق 11 شخصا بينهم بديع، في إعادة محاكمتهم في القضية المعروفة باقتحام الحدود الشرقية، قبل أن يتم تأييد الحكم اليوم، مع انقضاء الدعوى ضد العريان.

ووقعت أحداث القضية بحسب أمر إحالة المتهمين للمحاكمة إبان ثورة يناير 2011.

ووجهت لهم النيابة عدة تهم نفوا صحتها منها “الاتفاق مع هيئة المكتب السياسي لحركة حماس، وقيادات التنظيم الدولي، وحزب الله اللبناني على إحداث حالة من الفوضى لإسقاط الدولة المصرية ومؤسساتها”.

كما اتهتهم بـ”تدريب عناصر مسلحة من قبل الحرس الثوري الإيراني لارتكاب أعمال عدائية وعسكرية داخل البلاد، وضرب واقتحام السجون المصرية”.

Tags:

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *