Type to search

مصدر عبري: الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي خدم هيمنة إسرائيل على القدس

الخليج العربي رئيسي

مصدر عبري: الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي خدم هيمنة إسرائيل على القدس

عبد المالك
Share
سيديمان

كشف مركز دراسات اسرائيلي متخصص بشؤون القدس المحتلة، أن البند الوحيد الذي تم إعلانه عن الاتفاق الاماراتي الاسرائيلي ربما يكون الأكثر خطورة في الاتفاق، وينطوي على تغيير مهم في وضعية المدينة المقدسة لصالح الاسرائيليين وبما ينسف أي أمل في المستقبل لأن تصبح مدينة القدس عاصمة الفلسطينيين، كما أكد المحامي الإسرائيلي دانييل سيديمان المتخصص في الجغرافيا السياسية للقدس أن العلاقات مع الإمارات خدمت إسرائيل

وأشار المحامي الإسرائيلي سيديمان المتخصص في الجغرافيا السياسية للقدس،  في تقرير نشره مركز “القدس الدنيوية”، وهو مركز اسرائيلي مستقل ومتخصص بمراقبة التحولات والتطورات التي تشهدها مدينة القدس،إلى أن اتفاق تطبيع العلاقات الكامل بين إسرائيل والإمارات يحتوي على بند غير مسبوق يسمح لإسرائيل بفرض سيطرتها على حرم الأقصى والسماح لليهود بالصلاة داخله.

وسبق لـ سيديمان تمثيل بعض العائلات الفلسطينية المتضررة من شق طريق دائري رئيسي (سيسمى الطريق الأمريكي) ويربط المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة التي تقع شمالي وجنوبي القدس.

وذكر سيديمان أن الاتفاق الذي وصفه بالمعلق بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة، والذي من شأنه تطبيع العلاقات بين تل أبيب وأبوظبي حظي باهتمام كبير‪.

وأضاف أنه بغض النظر عن فكرة التطبيع، ‪ من الواضح أن هذا الاتفاق حدث رئيسي في تاريخ الشرق الأوسط، مشيرا إلى أنه نظرا لأن ‫المفاوضات بين الجانبين لا تزال جارية ولم يتم الاتفاق على جميع البنود، لذا فإن القليل من تفاصيل الاتفاق المعلقة متاحة للعامة لمعرفتها.

وتابع: “لكن ثمة استثناء واحد يمكن الاطلاع عليه في البيان المشترك الصادر عن الرئيس ترامب ومحمد بن زايد ورئيس الوزراء نتنياهو في ‪آب/أغسطس الجاري”.

وذكر أنه كما هو متوقع، يفتقر البيان المشترك إلى الإشارة ‫المحددة لاستثناء واحد يتعلق بالجوهر البركاني للصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين، والذي يعتبر فيه العالمان العربي والإسلامي، وهو: جبل الهيكل/الحرم الشريف/الأقصى.

وتابع: “على النحو المنصوص عليه في الرؤية من أجل السلام، فكل المسلمين الذين يأتون بسلام يمكنهم الصلاة في المسجد الأقصى، ويجب أن تظل الأماكن المقدسة الأخرى في القدس مفتوحة للمصلين المسالمين من كافة الأديان”.

وعقب “سيديمان”: “بالنسبة للقارئ والمراقب العادي، يبدو أن هناك تقدما كبيرا فيما يتعلق بالصلاة بجبل الهيكل حيث يسمح للمسلمين بالصلاة في الأقصى، بينما يتم الحفاظ على الوضع الراهن في الحرم الشريف، لكن الحقيقة عكس ذلك تماما”.

المصدر: إمارات ليكس

Tags:

You Might also Like

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *