Type to search

الخليج العربي رئيسي شئون عربية

مصادر: الإمارات تسعى لإحلال الخراب السياسي داخل البرلمان التونسي

عبد المالك
Share
البحيري

في خضم الأزمات السياسية في تونس خرج رئيس كتلة حركة النهضة في البرلمان التونسي نور الدين البحيري ، ليؤكد أن هناك ضغوطاً سياسية تُمارس من داخل البلاد وخارجها بتعليمات وأموال إماراتية لزعزعة الاستقرار السياسي في البلاد، مشيراً إلى أن ولي العهد الإماراتي والحاكم الفعلي لدولة الإمارات الأمير محمد بن زايد يقوم بتوزيع الأموال القذرة على النواب من أجل ممارسة ضغوطات لسحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي خلال جلسة التصويت المقررة الخميس القادم.

وأضاف البحيري خلال تصريح لإحدى الإذاعات المحلية مساء أمس الثلاثاء، قائلاً: إن “هذه الخطوة تأتي ضمن ما وصفها بخطّة إماراتية لتدمير المنظومة السياسية التونسية، تنطلق بإحداث فراغ بالبرلمان عبر تنحية رئيسه وتعطيل تزكية الحكومة المقبلة؛ مما سيدفع البلاد نحو الفراغ”، على حد قوله.

في الجهة المقابلة، أكدت قيادات سياسية تابعة لبعض الأحزاب والكتل الداعمة لسحب الثقة من رئيس البرلمان التونسي، خلال تصريحات صٌحفية لها في الوكالات محلية- إلى وجود ما وصفوه محاولات إغراء مالياً لعدد من النواب بهدف التأثير على موقفهم السياسية، ودفعهم إلى سحب توقيعاتهم من لائحة حجب الثقة من الغنوشي.

ففي الشأن الداخلي، وخلال أول بيان رسمي لها بعد تكليف الرئيس التونسي قيس سعيد لرئيس الحكومة الجديدة هشام المشيشي ، هنأت حركة النهضة التونسية رئيس الحكومة الجديدة بتكليفه من طرف رئيس الجمهورية، وطالبته إلى توسيع دائرة الإجراءات والمشاورات بشأن تشكيلها، مؤكدة أن يتوجب عليه مشاركة كافة الأحزاب والتكتلات السياسية التونسية.

وطالبت النهضة، خلال بيانٍ رسمي نٌشر في موقعها الإلكتروني الرسمي وعلى لسان رئيسها راشد الغنوشي، قائلة: ” يجب على المشيشي وضع برنامج وطني للإنقاذ، لمواجهة التحديات الاقتصادية والمالية والاجتماعية الصعبة، وتوسيع دائرة المشاورات مع الأحزاب والمنظمات الوطنية، كما يتطلب على كلَّ مكونات الساحة السياسية إلى التهدئة والحوار، والالتزام بنهج التوافق ودعم مقومات الوحدة الوطنية والاستقرار”.

واختلفت وتواردت ردود فعل الأحزاب والتكتلات والشخصيات السياسية التونسية بعد إعلان رئيس الجمهورية قيس سعّيد مساء يوم السبت الماضي تكليف وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال هشام المشيشي ومنحه ثقة شكيل الحكومة الجديدة، في مهمة يجب عليه إنجازها بظل مناخ سياسي متوتر، حيث تولى المشيشي منصب رئيس الحكومة خلفاً لإلياس الفخفاخ بعد إجباره لتقديم استقالته.

المصدر: مرآة العرب

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *