Type to search

الخليج العربي رئيسي سوريا

مراقبون: بتعليمات إماراتية نظام الأسد التزم الصمت حول قرار التطبيع مع إسرائيل

عبد المالك
Share
نظام الأسد

قلق إيراني لبناني، من التقارب السوري الإماراتي، حيث أن زعيم المقاومة والممانعة كما يصفه مؤيده الرئيس بشار الأسد، لم يُصدر أي تعليق حول اتفاقية التطبيع الدبلوماسي الرسمي بين دولة الإمارات العربية المتحدة والسلطات الإسرائيلية، وسط تقارب إماراتي شديد مع نظام الأسد.

ورجح محللين سياسيين، أن نظام الأسد الذي اعتاد على إصدار بيانات الشجب والإدانة، بشكل رسمي عبر وزارة خارجيته في كل شاردة وواردة في القضايا الإقليمية والعالمية وخاصة القضية الفلسطينية والصراع الإسرائيلي، التزم الصمت بشأن عملية التطبيع بقرار وتعليمات مباشرة من ولي عهد إمارة أبو ظبي والحاكم الفعلي لدولة الإمارات.

ويشار أن، نظام الأسد اكتفى هذه المرة ببيان صادر عن حزب البعث، حيث قال: “لم تكن صدمة التطبيع هذه كسابقاتها لأن توقع انضمام البحرين إلى جوقة المطبعين لم تكن مفاجئة لأحد، كانت مجرد تأكيد على توجه تطبيعي تقوم به بعض الأنظمة العربية تنفيذاً لسياسة الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة، وللمشروع الصهيوني في الشرق الأوسط الكبير”.

والمفارقة المضحكة وفقاً لكثيرين، أن الحزب التابع لنظام الأسد أكتفى فقط بالحديث عن تطبيع البحرين مع إسرائيل دون ذكر الإمارات مطلقاً، رغم أنها كانت السبّاقة في التحالف الدبلوماسي الرسمي مع إسرائيل.

ومن جانبهم، ربط نشطاء حقوقيين ودبلوماسيين سياسيين، صمت نظام الأسد بالتقارب الشديد بينه وبين ولي العهد الإماراتي محمد بن زايد، وخاصة أن أبو ظبي كانت من أول المطبعين مع بشار الأسد، حيث إنها أعادت افتتاح سفارتها في العاصمة دمشق بعد نحو إغلاق دام 7 سنوات.

وقرار الإمارات بشأن سوريا، كان مخالفاً لقرارات جامعة الدول العربية التي كانت قد علقت عضوية النظام السياسي السوري في نوفمبر/ تشرين الثاني لعام 2012، بسبب المجازر الإنسانية التي ارتكبها بحق شعبه.

 

عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *