Type to search

مجلس جنيف يوجه رسالة إلى الأمم المتحدة حول الصحة النفسية للمرأة السعودية

الخليج العربي رئيسي

مجلس جنيف يوجه رسالة إلى الأمم المتحدة حول الصحة النفسية للمرأة السعودية

alsharq
Share

وجه مجلس جنيف للحقوق والحريات رسالة إلى السيدة تلالنغ موفوكينج المقررة الخاصة المعنية بالحق في الصحة البدنية والعقلية ، حول أوضاع المرأة السعودية والحق في الصحة النفسية  لها  وسط التحديات والقيود.

وأوضح مجلس جنيف  أن هذه الرسالة تأتي من أجل لفت انتباه السيدة المقررة الخاصة إلى حقيقة أن هناك حاليًا العديد من الحواجز المتعلقة بالوضع الاجتماعي والاقتصادي للمرأة السعودية والتي تمنعها من الوصول إلى خدمات الصحة العقلية.

استعرضت الرسالة آثار المعاير الجنسانية او  الجندرية على صحة المرأة في المملكة العربية السعودية ، حيث أثبتت العديد من الدراسات أن النساء السعوديات من بين ثلاث مجموعات رئيسية معرضة بشكل كبير لخطر الإصابة باضطرابات نفسية.

وأوضحت الرسالة أن النساء السعوديات من بين ثلاث مجموعات رئيسية معرضة بشكل كبير لخطر الإصابة باضطرابات نفسية في المملكة العربية السعودية.

تشير العديد من الدراسات إلى ارتفاع معدل انتشار الاضطرابات النفسية بين الإناث مقارنة بالذكور بسبب عدة عوامل: المعايير الاجتماعية والثقافية ونظام الوصاية ، وعدم المساواة بين الجنسين ، والوضع الاجتماعي والاقتصادي ، وقلة النشاط البدني ، والبطالة ، إلخ.

كما تطرقت الرسالة الى مشاكل المرأة من نظام ولاية الرجل هو عائق رئيسي أمام الوصول إلى خدمات الصحة العقلية، وأن  يجب على كل امرأة سعودية ، بغض النظر عن وضعها الاقتصادي أو الاجتماعي ، أن تمتثل لنظام الوصاية وأن يكون لها وصي ذكر (الأب ، الزوج ، الأخ ، الابن ، العم) الذي يتمتع بسلطة اتخاذ مجموعة من القرارات الحاسمة نيابة عنها.

في عام 2012 ، وافقت وزارة الصحة على لائحة للسماح للمرضى فوق 18 عامًا بالحق في التوقيع على استمارات القبول أو الإفراج عن استمارات من المرافق الصحية دون ولي أمر ذكر. في عام 2017 ، بدأت المملكة العربية السعودية في تخفيف بعض القيود الاجتماعية المفروضة على المرأة.

وأضحت الرسالة الاثار الاجتماعية والاقتصادية على صحة المرأة السعودية وقدرتها على الوصول إلى الخدمات الصحية، بالنظرإلى افتقار النساء ذوات الوضع الاجتماعي والاقتصادي المنخفض أو المستوى التعليمي المنخفض عمومًا إلى المعرفة بحالة صحتهن العقلية

كما أنهن غير قادرات على تحديد موارد الرعاية الصحية الكافية لأعراض صحتهن العقلية. من العوائق الأخرى المرتبطة بالوضع الاجتماعي والاقتصادي للمرأة السعودية التي تمنعها من الوصول إلى خدمات الصحة النفسية اعتمادها المالي على الرجل.

و لا تزال المرأة السعوديةغائبة عن الحياة السياسية ولا تتمتع بتمثيل كامل، فهي ممثلة تمثيلا ناقصا في صنع القرار السياسي مما يمثل عائقا آخر يمنع المرأة من المساهمة بشكل هادف في تغيير السياسات الصحية وخدمة مصالح صحة المرأة.

يذكر أن مجلس جنيف للحقوق والحريات، هو منظمة غير حكومية مقرها جنيف ، تسعى إلى تعزيز حقوق الإنسان في الشرق الأوسط وتعمل على تحفيز صانعي القرار الدوليين على التركيز على الانتهاكات والمساعدة في وقفها.

يمكن الاطلاع على النص الكامل للرسالة من خلال الرابط التالي

mental-health-women-KSA-pdf

Tags:

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *