Type to search

أهم الأنباء رئيسي شئون عربية شمال أفريقيا

بالفيديو: مجزرة القيادة العامة .. قتلى وجرحى خلال فض اعتصام المتظاهرين في السودان

عبد المالك
Share
مجزرة القيادة العامة

الخرطوم – الشرق الإخباري | أسفر اعتداء أجهزة الأمن السودانية وقوات الدعم السريع التابعة للجنرال “حميدتي” فجر الاثنين على اعتصام المتظاهرين أمام مقر القيادة العامة للجيش السوداني في الخرطوم عن مقتل 13 متظاهرًا وإصابة مئات آخرين بجراح متفاوتة الخطوة، وأعلنت قوى الحرية والتغيير وقف التفاوض مع المجلس العسكري الانتقالي والدخول في عصيان مدني بعموم السودان ردًّا على ما أسمتها بـ”مجزرة اعتصام القيادة”.

وأظهرت مقاطع فيديو نشرها ناشطون قوى الأمن وهي تطلق النار بكثافة وبشكل مباشر في إحدى مناطق الاعتصام أمام مقر القيادة العامة للجيش، كما أظهرت مقاطع أخرى عناصر من الأمن وقوات التدخل السريع وهي تعتدي بالضرب والصفع على متظاهرين بينهم كبار في السن ونساء.

وجاء هجوم قوات الأمن السودانية مدعومة قوات الدعم السريع بعد أيام قليلة من انتهاء جولة زيارات قام بها رئيس المجلس العسكري الحالي الفريق عبد الفتاح برهان ونائبه محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي” إلى مصر والسعودية والإمارات.

وكانت مصادر سودانية كشفت النقاب عن وجود القيادي الفلسطيني المفصول من حركة “فتح” محمد دحلان في العاصمة الخرطوم؛ لمتابعة تنفيذ مخطط الإمارات باحتواء الثورة الشعبية في السودان.

وعبّر ناشطون سودانيون عن تخوّفهم وخشيتهم من الدور الإماراتي والسعودي في بلادهم، وسعيهم لركوب الثورة السودانية التي أطاحت بالرئيس عمر البشير.

وردًّا على مجزرة القيادة العامة التي ارتكبتها قوات الأمن السودانية، أعلنت قوى الحرية والتغيير التي كانت تخوض مفاوضات مع المجلس العسكري الانتقالي لتسليم السلطة في السودان إلى المدنيين وقف اتصالاتها السياسية كافة مع المجلس الذي وصفته بـ”الانقلابي”.

وقالت في بيان صحفي عقب المجزرة إن “المجلس الانقلابي لم يعد أهلًا للتفاوض مع الشعب السوداني، وإن قادة وأعضاء هذا المجلس يتحملون المسؤولية الجنائية عن الدماء التي أريقت”.

كما أعلنت قوى الحرية والتغيير عن إضراب سياسي ودعت إلى عصيان مدني شامل مفتوح اعتبارًا من اليوم الثلاثاء 3 يونيو 2019 إلى “حين إسقاط النظام”.

وعقب المجزرة، دعا الاتحاد الأوروبي قيادات الجيش السوداني للسماح بالاحتجاج السلمي وحثّ على انتقال السلطة سريعا لقوى مدنية.

ونقلت وكالة رويترز عن متحدثة باسم الاتحاد قولها “نتابع تطورات الوضع عن كثب بما في ذلك هجمات اليوم على المحتجين المدنيين وندعو المجلس العسكري الانتقالي للعمل بشكل مسؤول واحترام حق الناس في التعبير عن قلقهم”.

وأضافت المتحدثة “أي قرار بتكثيف استخدام القوة لن يكون من شأنه سوى إخراج العملية السياسية عن مسارها”، موضحة أن أولوية الاتحاد الأوروبي ما زالت هي “نقل السلطة سريعًا إلى سلطة مدنية”.

كما أدان وزير الخارجية البريطاني هجوم القوات الأمنية السودانية على المعتصيمن في الخرطوم، واصفًا الاعتداء بأنّه “خطوة شائنة لن تقود إلا إلى الانقسام والعنف”.

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *