Type to search

الخليج العربي رئيسي

مترجم: كواليس حملة الاعتقالات الجديدة وعلاقتها بـ”قمة العشرين”

عبد المالك
Share
بن سلمان

لندن – ترجمة الشرق الإخباري | كشف موقع “ميدل إيست آي” البريطاني عن السبب الذي دفع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى شنّ حملة اعتقالات جديدة طالت أمراء بارزين، بينهم شقيق الملك وولي العهد السابق، وذلك قبل نحو ثمانية أشهر على انعقاد قمة العشرين في المملكة السعودية.

وقال ديفيد هيرست، في تقرير ترجمه “الشرق الإخباري“، إنّ بن سلمان أطلق عملية تطهير ضد خصمه المحتمل على ولاية عرش المملكة، عمّه الأمير أحمد بن عبد العزيز؛ وذلك لأنّه يسعى لأن يصبح ملكًا قبل عقد قمة العشرين التي تستضيفها الرياض في شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

ونقل هيرست عن مصادر مطلّعة أنّ ولي العهد السعودي المعروف باسم (MBS) لن ينتظر وفاة والده الملك سلمان البالغ من العمر 84 عامًا؛ لأن وجود والده يعطي الشرعية للابن.

وأوضحت أنّ بن سلمان يريد أن يستخدم قمة مجموعة العشرين المقررة في شهر نوفمبر/تشرين الثاني كمنصة لانضمامه إلى العرش، وسيقوم لأجل ذلك بإجبار والده الملك سلمان “الذي يعاني من الخرف” على التنحّي عن العرش.

ولفت هيرست إلى أنّ سعي (MBS) نحو الجلوس على عرش المملكة السعودي قد بدأ عندما أجبر والده على تعيينه وليًأ للعهد وتجريد ابن عمّه الأكبر الأمير محمد بن نايف من هذا المنصب.

وبيّنت المصادر أنّ وكالة الأنباء السعودية “واس” قامت بتعليمات من بن سلمان بعرض صور للملك سلمان يوم الأحد وهو يستقبل السفراء من أجل دحض الأنباء التي تحدّثت عن وفاته.

وسردت المصادر كواليس حملة الاعتقالات الجديدة ضد الأمراء البارزين والتي تستبق قمة العشرين في الرياض، وإجراء الانتخابات الأمريكية.

وقالت إنّ ولي العهد محمد بن سلمان قام بمنح عمّه الأمير أحمد بن عبد العزيز، شقيق الملك سلمان، فرصة أخيرة من أجل الاعتراف بـ(MBS) ملكًا والانضمام إلى مشروعه، لكنّ الأمير أحمد رفض ذلك.

وأوضح مصدر ثان “كان هناك ضغط على أحمد لتقديم دعمه الكامل ل MBS. التقى بالملك، واستخدم سلمان وآخرون في المحكمة كلمات مهذبة لتشجيعه على دعم ابنه، لكنّ الأمير أحمد أوضح أنّه لن يدعم هذا المشروع”.

وتابع “لم يعطِ (الأمير أحمد) كلمته. لكنّه أخبر الملك (سلمان) أنه هو نفسه لم يكن حريصًا على أن يصبح ملكًا، ولكّنه سيتطلع إلى الآخرين للتقدم”.

ونفت المصادر الرواية التي سرّبتها مصادر في الديوان الملكي لوكالة “رويترز” بشأن مخطط كان يعدّه الأمير أحمد بن عبد العزيز للانقلاب على الملك وابنه ولي العهد، مؤكّدة أنّ الأمير لم يكن لديه أي سلطة للقيام بمثل هذه الخطوة.

وأضاف المصدر “كان الأمير أحمد يعترض علانية على انضمام ابن أخيه (بن سلمان)، كعضو في مجلس الولاء، إذا مات الملك وكانت مسألة الانضمام إلى العرش تأتي رسميًا قبل ذلك”.

وبيّنت أنّه جرى استدعاء الأمير أحمد إلى القصر الملكي صبيحة يوم الجمعة بطلب في ظاهره أنّه قد جاء من الملك سلمان، وما أن دخل الأمير مجمّع الملك حتى تمّ إلقاء القبض عليه.

وأشارت إلى أنّ بن سلمان، وبتوجيهات من ولي عهد الإمارات محمد بن زايد، سارع من خطواته نحو الإطاحة بوالده والصعود على عرش المملكة خشية من عدم فوز حليفه الرئيس دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأمريكية، وفوز المرشحين الآخرين الذين لا يثقون بقدرة (MBS) على قيادة زمام الأمور في المملكة السعودية التي تعتبر حليفًا كبيرًا للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

اقرأ أيضًا |

“لسان بن زايد” البذيء.. بالصور: حمد المزروعي يثير غضب السعوديين

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *