Type to search

رئيسي شؤون دولية

ما حكم صنع القنابل النووية؟ خامنئي يفتي

عبد المالك
Share
المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في

طهران – الشرق الإخباري | دخل المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي على خط تبديد المخاوف العالمية من امتلاك إيران قنبلة نووية، رغم تأكيدات طهران المتكررة أن برنامجها النووي هو لأغراض الطاقة السلمية فقط.

وقال المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية إنّه برغم امتلاك بلاده للتكنولوجيا اللازمة لصناعة القنبلة النووية إلا أنّ إيران لم تسعَ مطلقًا إلى صنع أو استخدام الأسلحة النووية.

واعتبر خامنئي أن صناعة واستخدام القنابل النووية هو فعل “حرام شرعًا” تحظره الشريعة الإسلامية، وفق ما نقل التلفزيون الإيراني الرسمي اليوم الأربعاء.

وقد نفت طهران مرارًا سعيها إلى تصنيع أو امتلاك قنبلة نووية، وشدّدت على أن برنامجها النووي مخصص لأغراض الطاقة السلمية، لكنّ كل هذه التأكيدات فشلت حتى وقت قريب في إقناع الأوروبيين، فيما انسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل أحادي عام 2018 من الاتفاق النووي المبرم بين إيران والقوى الكبرى في عام 2015.

ونقل التلفزيون عن المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي قوله إنّ “صنع وتخزين القنابل النووية خطأ، واستخدامها حرام (…) وإيران تتجنّبها تمامًا رغم أننا نمتلك تكنولوجيا نووية” لصناعة هذا النوع من القنبلة.

وهدف الاتفاق النووي إلى منع طهران من امتلاك السلاح النووي، وما تزال بريطانيا وفرنسا وألمانيا متمسكة بها، وتشدّد على ضرورة تنفيذه، وتبذل جهودًا لتخفيف العقوبات الأمريكية عن إيران.

وقد فشلت جهود بذلها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لعقد لقاء بين الرئيسين الأمريكي والإيراني على هامش اجتماعات الجمعية العامة بالأمم المتحدة أواخر سبتمبر/أيلول المنصرم؛ بغرض تخفيف حدّة التوتر المتصاعد بينهما.

وقررت إدارة ترامب فرض عقوبات مشدّدة وغير مسبوقة على النظام الإيراني منذ الانسحاب من الاتفاق النووي، كان آخرها عقوبات على البنك المركزي الإيراني، وهي العقوبات التي ترفضها طهران وتطالب برفعها فورًا وبدون شروط.

وأمهلت إيران القوى الكبرى التي وقّعت على الاتفاق النووي فترة محددّة لتطبيق التزاماتها من الاتفاق، وإلّا فإنّها ستعيد عملها بشكل طبيعي إلى سابق عهده قبل توقيع الاتفاق عام 2015.

وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني إنّ بإمكان الإدارة الأمريكية العودة إلى مجموعة “خمسة زائد واحد” بشرط رفعت كافة العقوبات التي تفرضها على بلاده، مشيرًا إلى أن الضغوط التي تعرّضت لها إيران لو أصابت دولة أخرى لما صمدت أكثر من ستة أشهر.

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *