Type to search

الخليج العربي رئيسي فلسطين

بالصور: ماذا يفعل وزير خارجية الاحتلال في أبو ظبي ؟

عبد المالك
Share
كاتس في أبو ظبي

القدس المحتلّة – الشرق الإخباري | كشفت وسائل إعلام عبرية يوم الاثنين (1 يوليو) عن قيام وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس بزيارة إلى العاصمة الإماراتية أبو ظبي يوم الأحد (30 حزيران) وبحثه ملفات عدّة مع المسؤولين الإماراتيين.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن الوزير كاتس التقى خلال الزيارة مع شخصية إماراتية كبيرة في العاصمة أبوظبي، كما اشترك في مؤتمر أممي للشئون البيئية، التقى خلاله مع الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون وطرح أمامه مسألة استعادة الجنود، بحسب تقرير ترجمته وكالة الصحافة الفلسطينية “صفا“.

وأشارت الصحيفة العبرية في خبرها إلى إقرار ضابط كبير سابق في جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال نوفمبر الماضي بالفشل في استعادة الجنديين الأسيرين في قطاع غزة لدى كتائب القسام “هدار غولدين” و”أورون شاؤول”.

كما أجرى كاتس لقاءً مع شخصية إماراتية كبيرة وجرى التباحث في العلاقة بين الجانبين والحاجة للتأقلم مع التهديد الإيراني والعنف الذي تمارسه إيران ضد المصالح الإقليمية على حد قول بيان الخارجية الإسرائيلية.

وجرى التباحث بين الوزير الإسرائيلي والمسؤولين الإماراتيين في مسائل مشتركة مثل تطوير العلاقات الاقتصادية في العديد من المجالات، كما عرض كاتس على المسئول الإماراتي مبادرة خط سكة الحديد للسلام الإقليمي من أجل ربط اقتصادي واستراتيجي بين السعودية ودول الخليج عبر الأردن بواسطة شبكة القطارات الإسرائيلية وميناء حيفا.

وتقيم الإمارات و”إسرائيل” علاقات سرية منذ سنوات طويلة، لكنّ ظهر الكثير منها إلى العلن خلال الآونة الأخيرة، ويجري الكشف رسميًا عن بعض تفاصيلها بين الحين والآخر، كما جرى مع زيارة كاتس إلى أبو ظبي.

وسمحت الإمارات مؤخرًا لـ”إسرائيل” بالمشاركة في معرض “إكسبو الدولي 2020” المقرر إقامته في دبي، وقد أبدى رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سعادته البالغة بالمشاركة في المعرض الدولي الذي تستضيفه إمارة دبي.

واعتبر نتنياهو، في تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع “تويتر”، أن مشاركة “إسرائيل” بالمعرض الدولي المقام في دولة عربية يعكس تعبيرًا إضافيًا عن مكانة دولة الاحتلال المتصاعدة في العالم وبالمنطقة، وفق قوله.

ويتضح أن العلاقة التي تديرها “إسرائيل” مع الإمارات هي من خلال وزارة “الأمن” الإسرائيلي، وشركات التصدير الأمني، بما يدر أموالا طائلة على الشركات الأمنية ورجال الأعمال الإسرائيليين، وغالبيتهم أمنيون سابقون، بحسب “صفا”.

وضمن هذه الشركات كانت شركة “إلبيت” و”الصناعات الأمنية” و”NSO” و”فيرنيت” و”لوجيك” و”ملاطيم إيروناوتيكس”، وشخصيات أمنية مثل دافيد ميدان وماتي كوخافي وعاموس ملكا وإيتان بن إلياهو وغيرهم. وضمن ما شملته هذه العلاقات السرية بيع تكنولوجيا إسرائيلية حديثة، أمنية واستخبارية أساسا.

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، قد تفاخر بالتعاون مع دول عربية لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، باعتبار أن “إسرائيل” تجني من بيع الأسلحة والأجهزة الاستخبارية أرباحًا أخرى غير الأرباح المادية، وبضمنها “إهمال الانشغال بالقضية الفلسطينية بما يعطي “إسرائيل” الضوء الأخضر لتفعل ما تشاء”.

وفي شهر مايو/أيار المنصرم خرج رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور المقرّب من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد في مقطع فيديو يدعو علانية إلى التطبيع مع “إسرائيل”، معتبرًا أن الكيان الإسرائيلي “دولة متقدمة علميًا، اقتصاديًا، إلكترونيا، ولا يوجد دولة بوقتها حاليًا”.

وتساءل رجل الأعمال الإماراتي لماذا لا نعمل “سلام” مع إسرائيل؟ قائلًا “لنترك نتنياهو وجماعته يقرروا هذا الموضوع، ونعمل سلام ونكون واضحين”، مشيرًا إلى أن اتفاق السلام مع الاحتلال سيسمح للمطبعين من العرب بالخروج إلى العلن “بدلًا من الاختباء”.

وسبقت دعوة الحبتور تصريحات رسمية لوزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش طالب فيها بتسريع آليات التطبيع بين الدول العربية والكيان الإسرائيلي، معتبرًا أن قرار المقاطعة العربية للاحتلال الإسرائيلي “خاطئ للغاية”.

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *