Type to search

الخليج العربي رئيسي

“ليست دولة متسامحة”.. خبير حقوقي ألماني يسرد انتهاكات حقوق الإنسان بالإمارات

نزار البرديني
Share
انتهاكات

برلين – الشرق الإخباري | وصف الخبير الحقوقي فينتسيل ميشالسكي، مدير فرع ألمانيا بمنظمة “هيومان رايتس ووتش” الدولية، انتهاكات حقوق الإنسان بدولة الإمارات المتحدة بأنّها “انتهاكات جسيمة”، مؤكّدًا على أنّ الإمارات “ليست دولة متسامحة” كما تدّعي.

وقال ميشالسكي، في حوار صحفي أجراه موقع “دويتشه فيلله” الألماني، إنّ دولة الإمارات “اكتسبت سمعة متسامحة بغير حق. الإمارات ليست دولة متسامحة، إذ توجد هناك خروقات حقوق إنسان جسيمة خاصة فيما يرتبط بحق حرية التعبير. ومن يريد ممارسة هذه الحقوق، فإنه قد يعرض نفسه لعقوبة السجن”.

وذكر الخبير الحقوقي الألماني أنّ النظام الإماراتي اعتقل مدافعين مشهورين عن حقوق الإنسان بالبلاد، وحكم على كل واحد منهما بالسجن 10 سنوات “الأول لأنه انتقد مصر، والآخر لأنه انتقد بصفة عامة وضع حقوق الإنسان في البلاد”، مؤكّدًا أن النظام يتحرّك “بعنف كبير وقسوة ضد المعارضين والمنتقدين”.

وبيّن أن النظام الإماراتي “يخاف بشدّة” من أي شخص يوجّه انتقادًا سياسيًا أو حقوقيًا، حيث يتمّ اعتباره “كإرهابي يتم الحكم عليه بعقوبات قاسية”.

ورأى مدير فرع ألمانيا في منظمة “هيومان رايتس ووتش” أنّ هذا القمع الإماراتي لصوت الشعب لن ينجح على المدى الطويل “لأنه كلما واجهت بلاد بسبب حكومتها ضغوطًا، كلما ضعف استقرارها، ومن تم تزداد الحاجة إلى الاحتجاج ضد ذلك إلى أن يتأزم الوضع ليخرج الناس إلى الشوارع رغم أنهم يدركون أنه يمكن اعتقالهم وتعذيبهم وربما قتلهم”.

ولفت إلى أنّ المنظمة الحقوقية الدولية قد وثّقت انتهاكات حقوق الإنسان ارتكبها النظام الإماراتي خلال الحرب على اليمن، من بينها قصف أهداف مدنية مثل المستشفيات ت والمدارس والمصانع والمواقع السكنية والأسواق، مطالبًا بالتحقيق في مثل هذه الحالات التي قد تكون “جرائم حرب”.

وأكّد ميشالسكي أنّ العمال الأجانب في دولة الإمارات المتحدة يعيشون “بوضع عام سيء”، موضحًا “لأنه لا يخضع أي شخص للملاحقة القانونية أو أنه لا توجد عقوبات زجرية عندما يتجاوز رب عمل صلاحياته ولا يدفع أجور المستخدمين أو يضطهدهم”.

وذكر أنّ خادمات البيوت بالإمارات، وفي غالبيتهن نساء من الفلبين مثلًا- يتعرضن بشكل مقصود “للتعذيب”، مشيرًا إلى أنّهن محرومات من حقّهن في إمكانية البحث عن رب عمل آخر أو العودة إلى وطنهن، لافتًا إلى أنّهنّ “يعشن في ظروف تشبه العبودية، ولا يتمتعن بالحرية، ولا يمكن لهنّ المغادرة”.

اقر أيضًا |

مطالبات حقوقية بالإفراج عن معتقلي الرأي بالإمارات بعد انقضاء محكوميتهم

Tags:

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *