Type to search

رئيسي شمال أفريقيا

ليبيا.. تطورات سياسية سريعة وغرفة عمليات سرت رافضه الحوار السياسي!

عبد المالك
Share
غرفة عمليات سرت

في خضم التغيرات السياسية المستمرة، ووسط اتفاق طرفي الصراع الليبي للوصول إلى حل سياسي، نشرت غرفة عمليات سرت والجفرة التابعة لحكومة الوفاق بياناً رسمياً جديداً حول موقفها من جلسات الحوار والمفاوضات السياسية بين أطراف الأزمة، في حين أعلن مجلس النواب بالعاصمة طرابلس رفض أعضاءه أي اتفاق خارج إطار الشرعية السيادية والدستورية، حيث تشهد مدينة بنغازي استنفاراً أمنياً كبيراً لصد المظاهرات الاحتجاجية الرافضة على تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية.

وقد ذكرت غرفة عمليات سرت والجفرة التابعة لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً، رفضها التام باستخدام اسمها في المشاحنات والتجاذبات السياسية أو الحكومية أو المناطقية، محذرة على أنها لن تكون طرفا في أي مناورات سياسية خارج الإطار الشرعي للدولة.

وأكدت الغرفة في بيانٍ رسمي لها على حرمة الأرض والتراب الليبي والسيادة والوحدة الوطنية، مشيرة إلى أنها لن تلتزم بأي خطوط أو تقسيمات أو حدود يرسمها من وصفتهم بـ “الواهمين غير الشرعيين”.

وأكد الناطق الرسمي باسم غرفة عمليات سرت والجفرة العميد عبد الهادي دراه، قائلاً: إننا “نرفض أن تكون الغرفة ورجالها وتضحياتهم طرفا في أي مناورات سياسية حتى إن اتخذت شعارات براقة.

وجاء ذلك، بعد أول خطوة إيجابية نحو بدء تشكيل سلطة تنفيذية في ليبيا، أشارت المؤسسة الليبية للنفط، مساء أمس السبت أن حالة القوة القاهرة التي كانت مفروضة عن المنشآت والحقول النفطية في البلاد قد انتهت، وذلك بعد أثر من 8 أشهر من توقف إنتاج وضخ الغاز والبترول إلى الأسواق العالمية.

وخلال بيانٍ رسمي، أصدرته المؤسسة الليبية، قالت: إن “حالة القوة القاهرة لم تعد قائمة بالنسبة “للمنشآت والحقول والموانئ النفطية الآمنة” في إشارة إلى المنشآت والحقول التي لا تسيطر عليها ميلشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر المدعوم إماراتياً وروسياً.

والجدير بذكره، أن رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج لن يلتقي قائد الميلشيات غير القانونية اللواء المتقاعد خليفة حفتر، لا في المستقبل القريب ولا البعيد، مهما كان حجم الوساطات الدولية، وذلك بسبب التعزيزات الأمنية والعسكرية التي يسعى إليها على تخون مدينة سرت.

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *