Type to search

رئيسي

لليوم التالي.. تصاعد حدة المظاهرات الشعبية في المدن المصرية

عبد المالك
Share
إسلام الاسترالي

“ليلة من ذكريات يناير” بتلك الكلمات وصف العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي الوقفة الاحتجاجية والمظاهرات الشعبية التي اندلعت ليلاً في مصر والتي شهدتها محافظة الجيزة (غرب العاصمة القاهرة) ضد قوات الشرطة المصرية احتجاجاً على مقتل الشاب إسلام الاسترالي مساء يوم الاثنين الماضي.

وفي مظاهرة غير مسبوقة ولم تحدث من عام 2013، خرج الآلاف من المحتجين في منطقة المنيب تنديداً بسياسة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي القمعية، وبمقتل الشاب “إسلام الاسترالي” على أيدي قوات الشرطة إثر تعرضه للضرب المبرح، حاملين ومرددين شعارات وهتافات “الداخلية بلطجية”، مشيرين إلى أن مستمرين في الوقفة الاحتجاجية لحين الحصول على حق إسلام ومحاسبة من قتله، وتنحي الرئيس المصري.

كما وتظاهر أهالي منطقة روض الفرج المصرية ليلاً تنديداً لسياسة وقرارات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الرامية لهدم منازلهم المقامة فوق الأراضي الزراعية دون مراعاة أي جانب إنساني، حيث هتف المتظاهرين عبارات استنكار “مش هنمشي”، في حين أن أهالي المنيب في مدينة الجيزة تظاهروا أيضاً بعد مقتل إسلام الاسترالي على أيدي قوات الشرطة المصرية، حسب روايات المواطنين.

ولا تزال قوات الشرطة والجيش المصري ينفذون قرارات السيسي، الهادفة لهدم المنازل غير القانونية على الأراضي الزراعية، وتولد العنف بسبب المظاهرات التي يخشاها النظام السياسي الحاكم في مصر، حيث قُتل مواطن مصري أعزل على أيدي قوات الشرطة المصرية.

وجاء قرار الرئاسة المصرية لهدم منازل المواطنين، بعد موجة الغضب والرفض التام لسياسة عبد الفتاح السيسي، ومطالبات بتنحيه عن الرئاسة، وإيجاد بديل مدني عبر صناديق الاقتراع الديمقراطية.

والجدير بذكره، أن رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر لا يزالون يتداولون وسم #مش_عايزينك  والذي بسببه قرر قائد الانقلاب العسكري المصري عبد الفتاح السيسي، بنشر قوات الجيش المصري على كافة القرى والمدن بحجة إزالة الأبنية المخالفة للقانون المقامة على الأراضي الزراعية ، وخاصة الاعتداء على الأراضي التي لا زالت تحتوي على أرض خصبة.

المصدر: مرآة العرب

الوسوم

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *