Type to search

الخليج العربي رئيسي

لا تتعلّق بالحصار.. رئيس وزراء قطر الأسبق يوجّه رسالة للدول الخليجية

عبد المالك
Share
الشيخ حمد بن جاسم

الدوحة – الشرق الإخباري | وجّه رئيس وزراء قطر الأسبق الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني رسالة إلى دول مجلس التعاون الخليجي في ظل الأوضاع التي يشهدها العالم بشكل عام، ودول الخليج بشكل خاص، في مواجهة فيروس “كورونا” الوبائي”.

وجاءت رسالة رئيس وزراء قطر الأسبق في سلسلة تغريدات نشرها يوم الأحد عبر حسابه الرسمي في موقع التدوين المصغّر “تويتر”.

وقال الشيخ حمد “لا أحد منا يستطيع تحديد الوقت الذي ستتم فيه السيطرة على هذا الوباء الذي يجتاح العالم. ولكن الأمر المؤكد أنه ستكون هناك عواقب ونتائج صحية واقتصاديه وسياسيه واجتماعيه لهذه الجائحة على العالم بأسره، وسيتحدث المؤرخون والدارسون عما قبل كورونا وما بعده، تماما مثلما أصبحنا نقول ما قبل 11 سبتمبر وما بعد 11 سبتمبر”.

وأضاف قائلًا “وما أتمناه ويتمناه كل العرب أن يستخلص قادتنا في عالمنا العربي والخليجي بالذات العبر والدروس، ويعرفوا ضخامة المسؤوليات الكبيرة الملقاة على عاتقهم وما يترتب عليهم من عمل كبير لتخفيف أعباء التبعات السلبية وبالأخص في المجال الاقتصادي”.

وتابع “وهنا أريد أن أهيب بالذات بدول مجلس التعاون وأقول لهم: أما آن لكم أن تضعوا خلافاتكم، التي أضرت بكم جميعا جانبا، وأن تجلسوا على مائدة واحدة لوضع الاستراتيجيات التي تخفف على شعوبكم ما ستواجهه من تبعات قد تطال وتغير كثيرا من الثوابت والمحرمات التي كان يحترمها المواطن الخليجي ويلتزم بها”.

وأكّد رئيس وزراء قطر الأسبق أن رسالته لا تتعلّق بمناشدة لرفع الحصار المفروض عن قطر، مؤكّدًا أن بلاده استطاعت العيش لثلاث سنوات تحت الحصار وتمكّنت من تجاوز عواقبه بفضل صمود القيادة والشعب القطري.

وقال الشيخ حمد “ولا أريد هنا أن يعتقد أحد أنني أريد بهذه المناسبة المؤلمة التماسا لفك الحصار عن بلدي.. فنحن عشنا ٣ سنوات من الحصار واستطعنا أن نتجاوز عواقبه، ولله الحمد، بفضل صمود القيادة والشعب القطري، ونستطيع الاستمرار بالعزم نفسه، ولكن التحديات التي تواجهنا جميعا أكبر من ذلك بكثير. إذن أليس منا رجل رشيد يبادر بإصلاح الوضع تجنبا لما هو أخطر!؟”

اقرأ أيضًا |

كورونا يصل الخليج.. إعلان تسجيل إصابات في الكويت والبحرين

Tags:
عبد المالك
عبد المالك

كاتب عراقي مهتم بقضايا الشرق الاوسط و عمل في العديد من الصحف المحلية و العربية

  • 1

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *