Type to search

كيف تعاطى قادة الإمارات ووسائل الإعلام مع المصالحة الخليجية

الخليج العربي رئيسي

كيف تعاطى قادة الإمارات ووسائل الإعلام مع المصالحة الخليجية

alsharq
Share

رغم نجاح القمة الخليجية 41 التي عقدت في مدينة العلا بالسعودية، الثلاثاء، والإعلان عن رأب الصدع في البيت الخليجي وطي صفحة الخلافات السابقة، واحتفاء بعودة العلاقات بين دول المقاطعة ودول قطر، إلا أن الصمت هو سيد الموقف بالنسبة لقادة ومسؤولي دولة الإمارات.

ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد الحاكم الفعلي لدول الإمارات، الذي غاب عن القمة دون أسباب معلنة، خلى حسابه على التوتير من أي تعليق أو اشادة بنتائج القمة الخليجية 41، وكانت أخر تغريده له في الثاني من الشهر الجاري مرتبطة بنعي أحد رجالات الدولة وصورة تجمعهما.

 

 

 

بينما تناولت الصحف الإماراتية الصادرة، الثلاثاء، تحضيرات القمة الخليجية، بإفراد واسع على صدر صفحاتها الأولى لصورة وصول رئيس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والذي تقرر حضوره ممثلا عن الإمارات في القمة.

 

وغاب النفس الهجومي أو المنتقد للقمة والمشاركة فيها بصورة لافتة في مختلف الصحف (الاتحاد والإمارات اليوم والبيان والخليج)، وغابت أية مقالات وتقارير ناقدة لقطر أو منتقدة للقمة، في حين حضرت التغطية الخبرية أكثر من غيرها.

وإلى جانب تقرير وصول محمد بن راشد آل مكتوم والوفد المرافق للسعودية، والذي اشتركت فيه جميع الصحف اليومية، كتبت صحيفة الاتحاد في افتتاحيتها عن أهمية القمة ودورها في تجسيد روح الأخوة والتعاضد الخليجي والتكامل في جميع المجالات.

ونشرت صحيفة البيان تقريرا في الصفحة الأولى كتبه مراسلها في القاهرة حمل عنوان “القمة الخليجية.. تحديات تتطلب مزيداً من التنسيق والتعاون”، مع صورة حملت شعار مجلس التعاون الخليجي.

 

وفي الفضاء الإلكتروني أحجم العديد ممن اعتادوا الهجوم على قطر والكتابة عكس تيار المصالحة الخليجية، باستثناء المغرد حمد المزروعي الذي غرد عدة تغريدات حملت استهزاء واضحا بالقمة:

في حين كان لافتا النفس الإيجابي لوزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش، الذي غرد عن القمة وقال: “إن قمة العلا بالمملكة ستكون تاريخية لإعادة اللحمة الخليجية، وستكون أولويتها الأولى أمن واستقرار وازدهار دول المنطقة وشعوبها”.

وأضاف قرقاش الذي أفردت لتغريدته صحيفة الخليج خبرا ضمن صفحاتها الداخلية: “نحن أمام قمة تاريخية بامتياز في العلا نعيد من خلالها اللحمة الخليجية، ونحرص عبرها أن يكون أمن واستقرار وازدهار دولنا وشعوبنا الأولوية الأولى، أمامنا المزيد من العمل ونحن في الاتجاه الصحيح”.

 

Tags:

You Might also Like

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *