Type to search

تكنولوجيا رئيسي

كم بلغ عد مستخدمي تطبيق “واتساب”؟ الإجابة صادمة

نزار البرديني
Share
واتساب

كاليفورنيا – الشرق الإخباري | أعلن القائمون على تطبيق “واتساب” للمراسلة الفورية المملوكة لشركة “فيسبوك” عن وصول عدد مستخدمي تطبيقها الشهير حول العالم إلى رقم ضخم جدًا، لافتة في الوقت ذاته “التحديات الكبيرة” التي تواجهها من أجل حماية البيانات الخاصة بالمشتركين.

وكتب القائمون على التطبيق عبر المدوّنة الرسمية له “يسرّنا إعلامكم بأن عدد مستخدمي واتساب في العالم تخطى مليارين” شخص حول العالم، وهو رقم ضخم جدًا لخدمة تراسل فوري نمت بشكل كبير ومتسارع خلال فترة ليست بالطويلة.

وأشار القائمون على التطبيق في تدوينتهم إلى فهم وإدراكهم أنّه كلما ازدادت أعداد المستخدمين المتصلين بالتطبيق تزداد معها ضرورة حماية البيانات الخاصة بهم، موضحة “لهذا فإن كل رسالة خاصة يُبعث بها عبر “واتساب” تكون مرمّزة حكمًا بتقنية التشفير التام بين الطرفين”.

وتابعت بالقول إنّ “التشفير القوي يؤدي دور قفل إلكتروني غير قابل للكسر؛ بما يضمن سلامة المعلومات المرسلة عبر “واتساب” ويحمي المستخدمين من قراصنة المعلوماتية والمجرمين”.

وقد اشترت شركة فيسبوك العملاقة تطبيق واتساب في عام 2014 لينضمّ إلى قائمة تطبيقاتها للتواصل الاجتماعي التي تضمّ “فيسبوك، وانستقرام، وواتساب.

وقد زاد القائمون على التطبيق من درجة “ترميز المحادثات” عبر واتساب بصورة كبيرة؛ الأمر الذي يساعد المستخدمين على التواصل من خلاله بسريّة، برغم مطالبات شرطية وأمنية بالولايات المتحدة وحول العالم بضرورة زيادة القدرة “على اعتراض البيانات” خلال التراسل خشية من استخدامها في أغراض غير قانونية أو إجرامية وإرهابية.

وبرغم إجراءاتها لضمان بيانات التراسل، أعلنت “واتساب” في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي أنّها قد قدّمت شكوى ضد مجموعة “أن أس أو غروب” الإسرائيلية المتخصصة في برمجيات التجسس؛ متّهمة الشركة الإسرائيلية بمساعدة جهات حكومية، من ضمنها سلطات النظام السعودي، في التجسّس على ناشطين وصحافيين.

كما أقرت الخدمة في شهر مايو/أيّار الماضي بأنّ تطبيقها قد تعرضّ لهجوم بـ”برمجية خبيثة” تتيح التجسس على مضامين الهواتف الذكية، حيث استغل القراصنة تغرة أمنية وقاموا من خلالها بإدخال برمجة خبيثة داخل الهاتف، تتيح لهم التجسس على المستخدم وسرقة بياناته.

ويعدّ تطبيق “واتساب” أفضل تطبيقات المراسلة الفورية حول العالم؛ حيث يتيح لمستخدميه إمكانية التواصل بصورة فورية عبر تبادل رسائل تتضمن نصوصًا وصورًا وتسجيلات مصورة، إضافة إلى إمكان التخابر بالصوت أو بالفيديو.

Tags:

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *