Type to search

رئيسي شؤون دولية

كشف فحوى الرسالة التي كان يحملها سليماني قبل اغتياله

نزار البرديني
Share
قاسم سليماني

بغداد – الشرق الإخباري | كشف السفير الإيراني لدى الجمهورية العراقية، ايرج مسجدي، عن فحوى الرسالة التي كان يحملها قائد “فيلق القدس” السابق في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني قبل اغتياله بقصف نفّذته طائرات أمريكية.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية “واع” عن مسجدي قوله إنّ “سبب مجيء سليماني إلى العراق هو لإيصال رسالة تمثل موقف طهران من مبادرة العراق”.

وأضاف السفير الإيراني بأنّ “الرسالة كانت تتضمن رؤية إيران في محاربة الإرهاب ونشر السلام والأمان والمحبة وتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة”، على حدّ قوله.

وتابع بأنّ “طهران ترحب بدور العراق الساعي لحلحة القضايا العالقة بين إيران والسعودية وقضايا المنطقة”، مبينا أن “الحكومة العراقية لعبت دوراً بناءً في المنطقة ونرحب بأي جهد لخفض التوتر”.

وأكّد مسجدي أنّ “استهداف القوات الأمريكية في قاعدة عين الأسد جاء رداً بالمثل لأن الولايات المتحدة اغتالت الشهيدين سليماني والمهندس على الأراضي العراقية باستخدام قواعدهم الموجودة على مستوى المنطقة”.

وشدّد على أن “اختيار قاعدة عين الأسد كهدف للرد لا يعني انتهاك السيادة العراقية”، مشيرًا إلى أنّ “القواعد الأمريكية الموجودة في العراق كان لها دور بجريمة اغتيال سليماني”.

وأضاف السفير الإيراني بالقول إنّ “الطائرات التي استهدفت سليماني والمهندس لم تنطلق من أمريكا بل من قواعد موجودة ضمن المنطقة واختارت الأراضي العراقية لارتكاب هذه الجريمة”.

وحذر مسجدي من ردّ إيراني آخر إذا ما أقدمت الولايات المتحدة على ارتكاب “جريمة أخرى” بحق بلاده، داعيًا حكومات دول المنطقة إلى شكوى الولايات المتحدة ومطالبتها بعدم ارتكاب جرائم وليس توجيه الشكوى إلى إيران.

وأضاف “واشنطن إدّعت محاربتها للإرهاب في المنطقة وتوفير الأمن، ولكنّها في الحقيقة هي من قامت باغتيال سليماني والمهندس وهو ما يمثل إرهاب دولة لأنهما قائدين رسميين في البلدين”.

وبحسب السفير الإيراني فإنّ الولايات المتحدة تقوم باغتيال وتصفية كل من يقوم بمخالفة سياستهم، مبيّنًا أنه “في حال لا تريد الحكومات الأخرى الرد على سياسة الولايات المتحدة فإن طهران لن تسكت عن حقها”.

وكان الولايات المتحدة الأمريكية أعلنت بشكل رسمي مسؤوليتها عن قتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني، مسؤول فيلق القدس في الحرس الثوري فجر يوم 3 يناير/ كانون الثاني الماضي، في هجوم نفذته طائرة بدون طيار، فور وصوله العاصمة العراقية بغداد.

وعلى إثر عملية الاغتيال، وتحديدًا يوم الثامن من يناير/كانون الثاني ردّت إيران بشنّ هجوم صاروخي على قاعدتين عسكريتين في العراق، من بينها قاعدة “عين الأسد” التي تضمّ أكثر من ألف جندي أمريكي.

Tags:

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *